المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

علماء الأوبئة يؤكدون : دول العالم تطبق الاستراتيجية السويدية ولكن لا يعترفون بذلك.

بعد ستة شهور من اجتياح وباء كورونا للعالم ، وبعد الانتقادات الحاد للتجربة السويدية في التعامل مع وباء كورونا ، أصبحت الطريقة السويدية بالتعامل مع جائحة كورونا، معتمدة دوليا بالكامل، وأصبح العالم يتعايش مع فيروس كورونا في خريف 2020 كما تعايشت السويد مع الفيروس في ربيع 2020 




ووفقا البروفيسور السويسري أنطوان فلاوهولت أستاذ علم الأوبئة بجامعة جنيف فأن العديد من الخبراء  والعلماء يرون الآن بكل وضوح أن الدول الأوروبية  ودول العالم قد غيرت توجهاتها ، وبدأت الآن تتبع النموذج السويدي والتجربة السويدية في التعامل والتعايش مع فيروس كورونا .




البروفيسور السويسري أنطوان فلاوهولت ، أن ما تم انتقاده سابقا في السويد نراها اليوم  في جميع البلدان الأوروبية والكثير من دول العالم ، لكن لا أحد يريد أن يعترف بذلك. هذا ليس صحيحا من الناحية السياسية. لقد انتقد الجميع تقريباً الاستراتيجية السويدية ووصفوها بأنها غير إنسانية وفاشلة ، ولكنهم يطبقونها اليوم بشكل كامل .” 




وحول التشابه في تطبيق التجربة السويدية ، فيلاحظ أن دول أوروبا والعالم بدأت الاعتماد على فتح المجتمع وليس غلق المجتمع لمواجهة وباء كورونا ـ كما  أن العديد من الدول أخدت تحذو حذو  السويد بنشر التوصيات والإرشادات بدلاً من سن القوانين الإلزامية ، ونرى أن قاعدة فتح المدارس والمطاعم والسماح بالتجمعات المحدودة انتشر في دول أوروبا ، مع اعتماد توصيات التباعد الاجتماعي كما هو الحال في السويد  






 من جانب أخر فأن الدول التي أغلقت مجتمعاتها وسنت قوانين صارمة تشعر بالندم الآن ، ولديها إصابات ترتفع بشكل متزايد ومستوى مرتفع من الوفيات ،بينما تتراجع معدلات العدوى حالياً في السويد، بشكل تام .




وأكد  البروفيسور السويسري أنطوان فلاوهولت  أن الطريقة السويدية، تشجيع السكان على استخدام الفطرة السليمة واتباع التوصيات بشأن النظافة والتباعد الجسدي. وفي كل الأحوال يُنظر إلى النموذج السويدي اليوم على أنه معقول أو كبديل فريد للإغلاق إلى أن يظهر بديل أخر أفضل 






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!