المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

شماس بالكنيسة السويدية يشبه الطريق السياسي لزعيم المحافظين بزعيم النازية في ألمانيا

يستمر النشاط المجتمعي المعارض لوصول كتلة اليمين لتشكيل حكومة سويدية مدعومة من اليمين المتطرف ، حيث أثارت تصريحات للشماس بول فورساندر  زعيم التثبيت في الكنيسة السويدية في مدينة ناسجو . جدلاً واسعاً بعد أن صرح الشماس بتصريحات اعتبر أن هناك شبه بين الطريق السياسي لزعيم المحافظين أولف  كريسترسون والطريق السياسي لزعيم ألمانيا النازية أدولف هتلر في أول مراحل صعوده .  




ويقول الشماس بول فورساندر ،    أن تصريحات زعيم المحافظين حول الهجرة والمهاجرين والفصل العنصري هي ترتقي للتمييز  ، و وضع أوجه تشابه بين بيان زعيم المحافظين وألمانيا النازية. وكتب على تويتر ، مشيرًا إلى الشعار النازي “عين فولك ، عين رايش ، عين فوهرر!”

 

ولاحظ سياسيون حزب المحافظين تصريحات و تصرفات الشماس البالغ من العمر 62 عامًا وبدئوا غاضبون من المقارنة النازية . و علقت الكنيسة السويدية رسميًا على المقارنة التي قام بها  الشماس بالقول : –



“يوجد داخل كنيسة السويدية أشخاص يعملون بآراء وانتماءات سياسية متباينة على نطاق واسع… ونحن مجتمع إيماني.  لقد مارس الشماس حرية التعبير التي يتمتع بها جميع المواطنين في السويد “.




وكان الشماس قد رفض تصريحات زعيم المحافظين وعبر عن انزعاجه من تشكيل حكومة مدعومة من اليمين في السويد – وقال أن زعيم المحافظين يلقي باللوم في الكثير من المشاكل في السويد على الهجرة والمهاجرين . أجد أنه من المقلق أنه يُعبر عن نفسه بهذه الطريقة. إنه يذكرنا بالتعبيرات التي تم إجراؤها خلال الثلاثينيات في ألمانيا. . – أنا لا أدعوه بأنه هتلر ، لكني أسميه سلوكه مشابه لما رأيناه من هتلر قبل الحرب العالمية الثانية. وأدى في النهاية إلى ما أدى إليه. إنه طريق خطير يجب على أولف كريسترسون أن لا يسلكه ، ولا أعتقد أنه يجب عليه السير في هذا الطريق. (يقصد الشماس طريق التحالف مع اليمين المتطرف بقيادة جيمي أوكسون)



 وتحدث الشماس  Paul Forssander   عن خلفيته الشخصية الخاصة ، وأنه هو نفسه مهاجر ويعاني من التمييز في السويد. رغم أنه مهاجر غربي في الأصل من هولندا وكان يحمل في السابق لقبًا ألمانيًا هولنديًا. وقال “– في البداية عندما كنت أعيش في السويد ، وكان لدي اسم عائلتي الهولندي ، لم يُسمح لي حتى بالحضور لإجراء مقابلات ،  – لكن فجأة عندما تزوجت وأخذت لقب زوجتي السويدية ، أصبح إجراء مقابلة عمل أسهل بكثير. لقد فوجئت بذلك ! هذا هو الحال وأنا مهاجر أوروبي غربي فما هو الواقع مع مهاجر غير أوروبي وغير غربي؟ .




ويشارك الشماس Paul Forssander   الآن في مساعدة المهاجرين الآخرين على فهم كيفية عمل السويد ، التي يصفها بأنها “بلد غريب”. ويقول – أنا أعمل كثيرًا مع المهاجرين وأحاول مساعدتهم على الدخول للمجتمع  وفهم الكود السويدي للاندماج فالسويد بلد رائع ويحتاج المهاجر للتوجيه لفهم الاندماج فيه. – وأضاف : – يحتاج الناس إلى المساعدة في الاندماج يحتاجون للدعم  ، وليس خلق العقبات والاتهامات ضدهم  .



قد يعجبك ايضا