مجتمع

ليام يطلب مشاهدة التلفزيون داخل الحبس الاحتياطي.. والمحكمة ترفض: «الوضع صعب للغاية»

رفضت المحكمة السويدية طلبًا تقدم به المتهم بهجوم مدرسة بوسط السويد ليام نيبل (Liam Nebel)، البالغ من العمر 18 عامًا، لتخفيف بعض القيود المفروضة عليه داخل الحبس الاحتياطي حتى يتمكن من مشاهدة التلفزيون، والخروج في الساحة الخارجية للنشاط، مع طلبات أخرى،  في الوقت الذي قررت فيه المحكمة استمرار حبسه على خلفية واقعة مدرسة Brinellskolan في Fagersta.

ويعيش ليام حاليًا في ظل قيود كاملة داخل الحبس الاحتياطي، ويقضي، بحسب محاميه، نحو 23 ساعة يوميًا في زنزانه بها مرحاض مفتوح لقضاء حاجته في ظروف العزل المرتبطة بهذه القيود. ولا يحق له الحصول على أي كتب أو صحف أو وسلة تواصل إلا كتاب المقدس حسب الديانة . لذلك طلب المتهم :ليام: تخفيف اثنين من القيود المفروضة عليه، ومن بينها السماح له بمشاهدة التلفزيون. لكن المحكمة رفضت الطلب وأيدت موقف الادعاء العام بالإبقاء على القيود الكاملة التي تعزله عن العالم الخارجي.

محامي ليام: مشاهدة التلفزيون كانت ستجعل الوضع أسهل قليلًا

وقال محامي ليام، Anes Sabic، إن القيود الكاملة مفروضة على موكله منذ اليوم الأول وتجعله تحت ضغط نفسي وعقلي على مدار الساعة، و طلب من المحكمة إعادة النظر في اثنين منها. وأوضح: «ما طلبناه من المحكمة كان النظر في اثنين من القيود. وبشكل أساسي، كان يرغب “ليام”  في أن تتاح له إمكانية مشاهدة التلفزيون».




وأضاف أن المحكمة قررت في هذه المسألة الأخذ بموقف الادعاء العام ورفض تخفيف القيود. وعن سبب أهمية السماح له بمشاهدة التلفزيون، أوضح المحامي أن البقاء رهن الاحتجاز مع قيود كاملة سيكون أمرًا شديد الصعوبة لأي شخص، خصوصًا مع العزلة لفترات طويلة.

90 1
المتهم ليام

وقال إن الشخص عندما يكون محرومًا من حريته ويعيش تحت هذه القيود 23 ساعة يوميًا، فإن مشاهدة التلفزيون أو الحصول على وسيلة مشابهة يمكن أن تجعل الحياة اليومية في العزل أسهل قليلًا.

استمرار حبس ليام والشاب البالغ 16 عامًا

وجاء طلب مشاهدة التلفزيون بالتزامن مع قرار المحكمة يوم الاثنين تمديد الحبس الاحتياطي لليام نيبل وكذلك للشاب الآخر البالغ من العمر 16 عامًا. وبعد القرار الجديد، أصبح ليام محتجزًا للاشتباه في واقعة وفاة واحدة وثلاث وقائع شروع في القتل، بعدما أضيفت إليه شبهتان جديدتان بالشروع في القتل. أما الشاب البالغ من العمر 16 عامًا، فهو محتجز للاشتباه في المساعدة في ارتكاب هذه الأفعال.



ماذا حدث في مدرسة Fagersta؟

تعود القضية إلى 21 أغسطس 2026، عندما دخل ليام، وفقًا لما تنسبه إليه التحقيقات، إلى مدرسة Brinellskolan في Fagersta وهو ملثم ويحمل سيفًا. وأسفرت الواقعة عن وفاة فتاة تبلغ 17 عامًا وإصابة ثلاثة فتيان، اثنان منهم تعرضا لإصابات خطيرة.
وقالت كبيرة المدعين Ann-Sofie Trossing إن قرار المحكمة يعني أن الشخصين أصبحا الآن رهن الحبس للاشتباه في أفعال مرتبطة بالفتاة المتوفاة وبالأشخاص الثلاثة الذين أصيبوا خلال واقعة المدرسة. وأكدت أن التحقيقات تجري بشكل مكثف، وتشمل إجراء الاستجوابات والفحوص الفنية وتحليل المواد والأدلة التي تم جمعها.



المحامي لا يكشف موقف ليام من جميع الاتهامات

ورفض المحامي Anes Sabic الكشف بصورة كاملة عن موقف موكله من الأفعال المنسوبة إليه. لكنه أوضح أن ليام، فيما يتعلق بواقعة الوفاة، أقر بوجود أسباب محتملة كافية قانونيًا لاستمرار حبسه احتياطيًا، لكنه اعترض على وجود أسباب محتملة كافية لاحتجازه فيما يتعلق بـثلاث وقائع الشروع في القتل.

كما رفض المحامي الحديث عما إذا كان ليام قد أخبره بشيء عن الدافع وراء الواقعة، مشيرًا إلى سرية التحقيق الأولي. وبذلك يبقى ليام داخل الحبس الاحتياطي مع استمرار القيود الكاملة المفروضة عليه، فيما لم توافق المحكمة حتى الآن على طلب الدفاع تخفيفها بما يسمح له بمشاهدة التلفزيون.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى