
هذه أفضل مدينة للعيش في العالم 2026 وستوكهولم المركز 35 ودمشق الأخيرة
واصلت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن (Köpenhamn) تعزيز مكانتها كواحدة من أفضل المدن للعيش على مستوى العالم، بعدما احتفظت بالمركز الأول في التصنيف السنوي الصادر عن وحدة التحليلات التابعة لمجلة The Economist للعام الثاني على التوالي، وهو تصنيف يقيس جودة الحياة في المدن اعتماداً على مجموعة من المؤشرات الأساسية.
وشمل التقرير تقييم 173 مدينة حول العالم، استناداً إلى معايير تتعلق بالاستقرار، والرعاية الصحية، والتعليم، والبنية التحتية، إضافة إلى الثقافة والبيئة، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر في مستوى المعيشة وجودة الحياة للسكان والمقيمين.
لماذا جاءت كوبنهاغن في المركز الأول؟
حصدت كوبنهاغن العلامة الكاملة في ثلاثة محاور رئيسية، وهي:
- الاستقرار (Stabilitet).
- التعليم (Utbildning).
- البنية التحتية (Infrastruktur).
وساهم هذا الأداء المرتفع، إلى جانب نتائج قوية في الثقافة والبيئة، في احتفاظ العاصمة الدنماركية بصدارة قائمة أفضل المدن للعيش للعام الثاني على التوالي.
ترتيب أفضل 10 مدن للعيش في العالم
بحسب التصنيف، جاءت المدن العشر الأولى على النحو التالي:
| الترتيب | المدينة | الدولة |
|---|---|---|
| 1 | كوبنهاغن | الدنمارك |
| 2 | فيينا | النمسا |
| 3 | ملبورن | أستراليا |
| 4 | سيدني | أستراليا |
| 5 | زيورخ | سويسرا |
| 6 | جنيف | سويسرا |
| 7 | أوساكا | اليابان |
| 8 | أديلايد | أستراليا |
| 9 | فانكوفر | كندا |
| 10 | طوكيو | اليابان |
ترتيب ستوكهولم في التصنيف
رغم حصول العاصمة السويدية ستوكهولم (Stockholm) على تقييمات مرتفعة في عدد من المؤشرات، فإنها لم تتمكن من دخول قائمة أفضل 30 مدينة، حيث جاءت في المركز 35 عالمياً بإجمالي 84.6 نقطة من أصل 100.
وأشار التقرير إلى أن السبب الرئيسي وراء هذا الترتيب يعود إلى انخفاض تقييم الرعاية الصحية (Hälso- och sjukvård) مقارنة بالمدن المتقدمة في القائمة، رغم الأداء الجيد الذي حققته المدينة في مجالات:
- الاستقرار.
- التعليم.
- البنية التحتية.
- البيئة.
دمشق في المرتبة الأخيرة
وفي المقابل، جاءت العاصمة السورية دمشق في ذيل التصنيف، لتحتل المركز الأخير بين المدن الـ173 التي شملها التقرير.
ويصدر هذا المؤشر سنوياً عن وحدة التحليلات التابعة لمجلة The Economist، ويُعد من أبرز المؤشرات العالمية التي تقارن بين المدن من حيث جودة الحياة (Livskvalitet)، ومدى توافر الخدمات الأساسية، والاستقرار، والظروف المعيشية التي تؤثر في السكان والمستثمرين والوافدين.









