
وزير الهجرة السويدي ووزير المساعدات في دمشق. وسيلتقيان الرئيس السوري أحمد الشرع
24/11/2025
يقوم وزير الهجرة يوهان فورشيل ووزير التجارة والتعاون الإنمائي بنيامين دوسا حالياً بزيارة غير معلنة إلى سوريا، في خطوة مفاجئة كشفت عنها إذاعة راديو السويد. ووفق المعلومات، من المقرر أن يلتقي الوزيران بالرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة دمشق.
وتُعد هذه الزيارة الأولى لمسؤولين حكوميين سويديين إلى سوريا منذ انهيار نظام بشار الأسد في ما يمنحها بعداً سياسياً خاصاً يرتبط بالتحولات التي تشهدها البلاد منذ نحو عام.
وفي تصريح مشترك للإذاعة، أكد الوزيران أن السويد ترى من مصلحتها تعزيز عودة السوريين في السويد إلى بلدهم، مشيرين إلى أن التطورات السياسية في سوريا تتيح فرصة جديدة لإعادة تقييم العلاقات والمسارات الممكنة للتعاون.
وأضافا أن سقوط النظام السابق فتح الباب أمام مرحلة مختلفة كلياً، وأن الحكومة السويدية تتعامل مع هذه التطورات باعتبارها فرصة لتعزيز الاستقرار ودعم انتقال سياسي أكثر انفتاحاً.
وكانت صحيفة إكسبريسن قد ذكرت أن فورشيل ودوسا وصلا مساء أمس إلى بيروت قبل أن ينتقلا صباح اليوم إلى الأراضي السورية برفقة وفد أمني ودبلوماسي.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تؤكد فيه الحكومة السويدية رغبتها المتزايدة في إعادة السوريين في إطار برنامج عودة طوعية + عودةالذين رُفضت طلبات لجوئهم، سواء طوعاً أو بشكل قسري. + الاستعداد لسحب الإقامات المؤقتة من سوريين في السويد لا يحق لهم تجديد إقامتهم ، وكان فورشيل قد صرّح بأن هناك تنسيقاً بين ستوكهولم وكوبنهاغن للضغط داخل الاتحاد الأوروبي بهدف دفع السلطات السورية لقبول المرحّلين من الدول الأوروبية.
أما وزير التجارة والمساعدات دوسا، فأعاد التأكيد على استعداد الحكومة للتفاوض حول اتفاقيات جديدة تُقدَّم بموجبها مساعدات مالية لسوريا مقابل استقبال مواطنيها من السويد، مشيراً بوضوح إلى أن سوريا في مقدمة هذه الدول خلال المرحلة المقبلة.









