
سويدية تشارك تجربتها “من أزمات مالية وراتب محدود إلى مليونيرة خلال 4 سنوات

كيف أصبحت إليزابيث سفينسون مليونيرة؟
استمرت إليزابيث في حياتها العملية بوظيفة صغيرة، واستخدمت أسلوب الحياة المقتصد. وكانت تخصص ما لا يقل عن ثلث راتبها الشهري للادخار. وقد ساعدها في ذلك قراءة كتاب “الطريق إلى المليون الأول The Road to Your First Million” الذي ساعدها باكتساب بكيفية التفكير في تنمية مدخراتها الصغيرة.
أول فكرة فعلتها إليزابيث هي أسهل فكرة استثمارية، حيث وضعت مدخراتها في سوق الأسهم “البورصة” ولكنها خسرت مدخراتها، لذلك قررت أن تتحول لصناديق الاستثمار بدلًا من الأسهم، وقامت بإيداع ما يقرب من 10,000 كرون سويدي من راتبها كل شهر في صناديق الاستثمار السويدية. تزامن ذلك مع انتعاش سوق الصناديق والأسهم الذي أكسبها أموالًا جديدةً.
ولكن لتصل هدفها وتكون مليونيرة، كانت تحتاج المزيد من النقود، الأمر الذي دفعها لبدء مدونة شخصية RikaKvinnor على الإنترنت، والتي خصصتها لتقديم النصائح حول الحرية المالية والادخار. وسرعان ما أصبحت المدونة شائعة، ودرّت عليها مبالغ ساعدت في زيادة أرباحها. ولكن كيف حققت الملايين؟ فكل ذلك حقق لها أرباحًا رائعة ولكنه لم يجعلها مليونيرة كما تريد؟
أُتيحت أمام إليزابيث فرصة الانضمام إلى شركة ذات آفاق مستقبلية جيدة، أثناء جائحة كورونا، واستثمرت أموالها في الشركة على الفور، وفي نفس الوقت كان صديقها يعمل على تنفيذ مشروع الحرية المالية للنساء وطلب منها استغلال مدونتها الشخصية لدعم هذا المشروع وأن تقوم بتمويل هذا المشروع معها، وهنا كانت البداية لطريق الثراء.

وهنا، أدركت إليزابيث أن تمكين النساء الأخريات من التمتع بالحرية المالية والسيطرة على حياتهن هو بالضبط ما أرادت فعله. وبناءً عليه، دعمت هذا المشروع بكل إمكاناتها المالية وقامت بنفسها بإدارة المشروع وهو مشروع عبر الرابط “RikaKvinnor AKADEMIN – RiKA” الذي يُعنى بالتعليم الرقمي القائم على إعطاء دورات في كيفية تحقيق النساء أحلامهن من خلال التوفير المحدود. وبعد شهور بدأت الأرباح تتراكم وتربح المليون الأول ثم الثاني حتى حققت أرباحًا بعشرات الملايين من مشروعها الذي توسع وأصبح مؤسسة متكاملة خلال 4 سنوات فقط.









