
وزيرة الهجرة السويدي ينتقد هتافات “أعيدوهم إلى بلادهم” ويعتبرها تمس “الكرامة”
وجّه وزير الهجرة السويدي Johan Forssell انتقادات واضحة للهتافات التي أطلقها عدد من نواب اليمين المتطرف داخل البرلمان الأوروبي عقب التصويت على حزمة تشريعات جديدة تُعد من أكثر القوانين تشدداً في ملف الهجرة خلال العقود الأخيرة. الوزير السويدي وصف هذه التصرفات بأنها “غير لائقة وتمس الكرامة”، مؤكداً أن قضية الهجرة في السويد وأوروبا لا تتعلق فقط بالسياسات ، بل ترتبط أيضاً بمصائر بشرية لا ينبغي التعامل معها بشعارات انفعالية أو احتفالات استفزازية.
وجاء موقف الوزير السويدي بعد مشاهد داخل European Parliament أظهرت احتفالات من قبل بعض النواب المنتمين لتيارات اليمين المتطرف، تخللتها هتافات مثيرة للجدل من بينها عبارات تطالب بإعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية، بالتزامن مع رفع الأيدي في مشهد اعتبره مراقبون تصعيداً رمزياً في الخطاب السياسي الأوروبي حول ملف migration Sverige.
وشدد وزير الهجرة السويدي على أنه يدعم تشديد قوانين الهجرة الجديدة، لكنه في الوقت ذاته رفض أسلوب التعبير الذي رافق التصويت داخل البرلمان، موضحاً أن النقاش السياسي أصبح “مبالغاً فيه ومشحوناً بشكل كبير”، وأضاف الوزير أن ما حدث يعكس حالة استقطاب سياسي متزايد ، داعياً إلى الحفاظ على مستوى من الاحترام في الخطاب العام، خاصة عندما يتعلق الأمر بقرارات تمس حياة الأفراد ومساراتهم القانونية.
كما أوضح وزير الهجرة السويدي، أن التعبير عن الفرح السياسي أمر مشروع، لكن استخدام شعارات مباشرة ضد المهاجرين يظل، حسب وصفه، خارج إطار الخطاب السياسي المسؤول، خصوصاً في قضايا الهجرة الحساسة









