معلومات تهمك

هكذا تحصل على تذاكر قطارات SJ في السويد بسعر أرخص خلال الصيف!

أثارت طريقة مبتكرة لتخفيض تكلفة السفر بالقطارات في السويد اهتماماً واسعاً بين المسافرين، بعدما نجحت أداة إلكترونية جديدة في كشف إمكانية الحصول على تذاكر أرخص للرحلة نفسها عبر شركة القطارات السويدية SJ. لكن عمر هذه الخدمة كان قصيراً، إذ أوقفت الشركة الأداة إلى أنظمتها بعد خمسة أيام فقط من إطلاقها. ولكن يمكن لأي شخص أن يقوم بحجز تذكرة رخيصة من خلال تطبيق الفكرة بنفسه عند حجز تذكرة قطار.



كيف كانت تعمل الطريقة؟

تعتمد الحيلة على تقسيم الرحلة الواحدة إلى عدة مراحل منفصلة بدلاً من شراء تذكرة واحدة تغطي كامل المسار. وذلك لآن شركة SJ تجعل أسعار التذاكر بين المطات أرخص وأغلى حسب أهمية الخط

ورغم أن المسافر يبقى جالساً في القطار نفسه دون تغيير الرحلة أو النزول في المحطات الوسيطة، فإن شراء عدة تذاكر منفصلة كان يؤدي في بعض الحالات إلى خفض التكلفة الإجمالية بشكل واضح مقارنة بسعر التذكرة المباشرة.

وأظهرت المقارنات أن أنظمة التسعير الخاصة ببعض الرحلات لدى شركة SJ قد تمنح أسعاراً أقل عند شراء أجزاء من الرحلة بشكل منفصل بدلاً من حجزها كمسار واحد.




تجربة شخصية كشفت الفارق الكبير في الأسعار

البداية كانت مع سيباستيان سودرستروم، الذي اكتشف هذه الطريقة أثناء بحثه عن تذاكر سفر بين ستوكهولم Stockholm وهيديمورا Hedemora.

وخلال عملية الحجز لاحظ أن تقسيم الرحلة عند محطة سالا Sala أدى إلى خفض السعر بصورة كبيرة، رغم أنه لم يغادر القطار إطلاقاً واستمر في الرحلة نفسها حتى وجهته النهائية.




وبحسب التجربة التي نقلتها وسائل إعلام سويدية، تمكن من توفير ما بين 30 و40 بالمائة من قيمة التذكرة مقارنة بالسعر المعتاد عند شراء الرحلة كاملة بتذكرة واحدة.

تطوير أداة إلكترونية للعثور على أرخص التذاكر

بعد إدراك حجم التوفير الذي يمكن أن تحققه هذه الطريقة، قرر سودرستروم تطوير أداة إلكترونية تقوم تلقائياً بتحليل الرحلات وعرض خيارات أرخص للمسافرين.

وكانت الخدمة تبحث داخل بيانات الرحلات المتاحة وتقارن بين أسعار التذاكر المباشرة وأسعار الرحلات المقسمة إلى أجزاء، ثم تعرض للمستخدم البديل الأقل تكلفة.

ولم تكن الأداة تبيع التذاكر بشكل مباشر، كما أنها لم تطلب من المستخدمين إنشاء حسابات أو تسجيل الدخول.




وكانت عملية الشراء النهائية تتم من خلال الموقع الرسمي لشركة SJ، بينما اقتصر دور الأداة على مساعدة المسافر في العثور على أفضل خيار سعري.

نجاح سريع.. ثم إيقاف مفاجئ

رغم الإقبال الكبير الذي حظيت به الأداة خلال أيامها الأولى، فإنها توقفت عن العمل بعد فترة قصيرة للغاية.

فبعد خمسة أيام فقط من إطلاقها، أقدمت شركة SJ على حجب وصول الأداة إلى نظام الحجز الإلكتروني الخاص بها Bokningssystem، ما أدى عملياً إلى توقف الخدمة بالكامل.

وأكدت الشركة أنها اتخذت القرار بشكل مباشر، موضحة أن الأمر يتعلق باستخدام البيانات القادمة من أنظمتها الرقمية.



شركة SJ توضح أسباب الإغلاق

وقال بيتر كراميوس، المسؤول عن استراتيجيات الاتصال في شركة SJ، إن الشركة لا تستطيع السماح لجهات خارجية بالوصول إلى واجهات البرمجة الخاصة بها API، ثم استخدام هذه المعلومات وإعادة عرضها عبر قنوات أو خدمات تجارية مستقلة.

وترى الشركة أن البيانات المتاحة عبر أنظمتها يجب أن تستخدم ضمن الأطر التي تحددها هي، وليس عبر منصات خارجية تقوم بإعادة تقديم المعلومات للمستخدمين بطرق مختلفة.

الأداة لم تخالف القواعد أو شروط الاستخدام

وفي الوقت ذاته، أوضحت شركة SJ أن قرار إيقاف الوصول إلى البيانات لا يعني أن الأداة كانت تعمل بشكل مخالف للقوانين أو لشروط الشركة.

وأكدت أن الخدمة لم تنتهك قواعد الاستخدام المعمول بها، وأن سبب الإيقاف يرتبط بطريقة الوصول إلى المعلومات الرقمية وليس بوجود مخالفة مباشرة لشروط الحجز Resebokning أو بيع التذاكر.



ما زالت الطريقة متاحة للمسافرين

ورغم توقف الأداة الإلكترونية، فإن الفكرة نفسها لم تختفِ بالكامل.

فلا يزال بإمكان المسافرين تجربة الأسلوب ذاته بشكل يدوي عند البحث عن تذاكر القطارات داخل السويد، وذلك من خلال تقسيم الرحلة إلى عدة أجزاء والبحث عن أسعار كل مقطع على حدة قبل إتمام الحجز.

وينصح بعض المسافرين بمقارنة سعر التذكرة المباشرة مع أسعار التذاكر المقسمة، خاصة على الخطوط الطويلة أو الرحلات التي تشهد طلباً مرتفعاً، إذ قد تظهر فروقات ملحوظة في التكلفة النهائية.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى