حوادث

السجن 5 سنوات لملكة القمامة في السويد “سويدية من أصول إيرانية”

من هي “ملكة القمامة” في السويد؟ ولماذا اشتهرت بهذا اللقب؟

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية (Svea hovrätt) حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات بحق سيدة الأعمال السويدية بيلا نيلسون (Bella Nilsson)، التي تحمل حالياً اسم فريبا أندرسون (Fariba Andersson)، وذلك بعد إدانتها في واحدة من أكبر قضايا الجرائم البيئية في تاريخ السويد، والمعروفة إعلامياً باسم قضية Think Pink.




من هي بيلا نيلسون أو فريبا أندرسون؟

بيلا نيلسون هو الاسم الذي اشتهرت به إعلامياً لسنوات طويلة، لكنها غيرت اسمها لاحقاً إلى فريبا أندرسون (Fariba Andersson). وهي سيدة أعمال سويدية قادت شركة Think Pink المتخصصة في جمع وإدارة النفايات ومخلفات البناء والهدم.

وتعيش فريبا في السويد منذ سنوات طويلة، وتُعرف في الأوساط التجارية بأنها كانت من أبرز الأسماء في قطاع إعادة تدوير النفايات، قبل أن تتحول شركتها إلى محور أكبر تحقيق بيئي في البلاد.



ما أصولها؟ وهل تحمل الجنسية السويدية؟

تشير المعلومات المتداولة في وسائل الإعلام السويدية إلى أن اسمها الحالي، فريبا (Fariba)، ذو أصول فارسية (إيرانية)، إلا أن السلطات السويدية لم تطرح القضية من زاوية خلفيتها العرقية أو مكان ولادتها، بل باعتبارها مواطنة وسيدة أعمال تعمل في السويد. كما أن استخدامها لاسم سويدي سابقاً واندماجها في الحياة العامة يشيران إلى أنها تحمل الجنسية السويدية.

Untitled 1 6
ملكة القمامة” في السويد




لماذا لُقبت بـ”ملكة القمامة”؟

أطلق الإعلام السويدي عليها لقب “Sopdrottningen” أي “ملكة القمامة”، لأنها كانت الوجه الأبرز لشركة Think Pink التي توسعت بشكل كبير في مجال استقبال نفايات البناء والهدم من البلديات والشركات في مختلف أنحاء السويد.
وبسبب سيطرتها الواسعة على هذا القطاع وحضورها الإعلامي، ارتبط اسمها بإمبراطورية النفايات في البلاد، قبل أن يتحول اللقب إلى رمز للقضية الجنائية التي لاحقتها.



ماذا فعلت بالضبط؟

بحسب الادعاء العام السويدي، كانت شركة Think Pink تستقبل كميات ضخمة من مخلفات البناء والهدم، لكنها بدلاً من معالجتها أو إعادة تدويرها وفق القوانين البيئية، كانت تقوم بتخزينها أو التخلص منها بشكل غير قانوني في نحو 20 موقعاً مختلفاً داخل السويد.
وتقول السلطات إن هذه الممارسات تسببت في أضرار بيئية كبيرة، شملت مخاطر تلوث التربة والمياه وانبعاث مواد خطرة، ما جعل القضية توصف بأنها أكبر محاكمة لجرائم بيئية في تاريخ السويد.

894d56c2 60c6 497c 8545 7e8e5e079a83 1
ملكة القمامة” في السويد




ماذا كان حكم المحكمة؟

في البداية، قضت المحكمة الابتدائية بسجن بيلا نيلسون لمدة ست سنوات بعد إدانتها في 19 قضية تتعلق بجرائم بيئية جسيمة.

لكن محكمة الاستئناف خففت العقوبة إلى خمس سنوات، مع الإبقاء على إدانتها بارتكاب جرائم بيئية خطيرة. وفي المقابل، ثبتت المحكمة حكم البراءة بحق المدير التنفيذي السابق للمجموعة ليف-إيفان كارلسون (Leif-Ivan Karlsson)، الذي غير اسمه لاحقاً إلى ليف كارلسون.

كما شددت المحكمة العقوبة على زوجها السابق، لترتفع من ثلاث سنوات ونصف إلى أربع سنوات ونصف سجناً.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى