آخر الأخبار

زعيمة المعارضة السويدية تتعهد باستمرار سياسة هجرة مشددة بعد انتخابات 2026

أكدت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي، ماغدالينا أندرشون أن النهج المتشدد في سياسة الهجرة سيبقى قائماً،في حال وصولهم للحكومة السويدية وقيادتها بعد الانتخابات المقبلة .
أندرشون شددت على أن تشديد سياسة الهجرة لم يعد مسألة مرتبطة بحكومة بعينها، بل أصبح خياراً مدعوماً بأغلبية واضحة داخل Riksdagen، ما يعني – بحسب قولها – أن الخط العام سيستمر بغض النظر عن التحالفات السياسية المقبلة أو تركيبة الحكومة الجديدة..هجرة مشددة صارمة.




هذا الموقف جاء رداً مباشراً على تشكيك زعيم حزب ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون، الذي اعتبر أن الاشتراكيين الديمقراطيين قد لا يتمكنون من الحفاظ على سياسة هجرة صارمة إذا اضطروا لتشكيل حكومة بدعم من أحزاب اليسار (Vänsterpartiet) والبيئة (Miljöpartiet) والوسط (Centerpartiet).

الجدل تفجّر خلال مناظرة سياسية في برنامج Aktuellt على شاشة SVT، حيث سأل أوكيسون بشكل مباشر:
كيف يمكن الجمع بين سياسة هجرة متشددة (stram migrationspolitik) والتعاون مع أحزاب تدعو إلى توسيع حق اللجوء وتخفيف القيود؟




أوكيسون استند في موقفه إلى نتائج SVT:s valkompass (دليل الانتخابات)، التي تُظهر – بحسب تفسيره – أن أحزاب اليسار والبيئة والوسط تتبنى مواقف أكثر انفتاحاً تجاه استقبال اللاجئين مقارنة بالخط الذي يطرحه الحزب الاشتراكي الديمقراطي حالياً.




في المقابل، ردت أندرشون بأن ميزان القوى الحقيقي لا يُقاس فقط بمواقف الأحزاب الفردية، بل بالأغلبية البرلمانية الفعلية، مؤكدة أن هناك توافقاً واسعاً داخل البرلمان على الإبقاء على القيود الحالية المتعلقة بالهجرة واللجوء، سواء تعلق الأمر بشروط الإقامة (uppehållstillstånd) أو سياسات لمّ الشمل (familjeåterförening).

وأضافت أن هذا الإجماع البرلماني يجعل استمرار السياسة المتشددة “أمراً طبيعياً”، حتى لو تغيّرت الحكومة أو تشكلت تحالفات جديدة بعد الانتخابات.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى