
جديد البطل السوري الذي شغل أستراليا.. محاكمة بالتعدي على والده وشقيقيه
عاد اسم أحمد الأحمد، الرجل السوري الأسترالي الذي حظي باهتمام عالمي بعد تدخله البطولي خلال هجوم بوندي في سيدني، إلى الواجهة مجدداً، لكن هذه المرة بسبب قضية عائلية تنظر فيها المحاكم الأسترالية. وكان الأحمد قد تحول إلى رمز للشجاعة في عام 2025 بعدما ساهم في التصدي لمهاجم استهدف مدنيين، وهو ما دفع آلاف الأشخاص إلى التعبير عن دعمهم له، كما تلقى تبرعات مالية كبيرة تقديراً لموقفه الذي لقي إشادة واسعة داخل أستراليا وخارجها.
أمام المحكمة بسبب خلاف داخل العائلة
ومثل الأحمد، البالغ من العمر 44 عاماً، أمام محكمة بانكستاون في سيدني، حيث نفى التهم الموجهة إليه، والتي تتعلق بحادثة وقعت في مارس الماضي داخل منزل العائلة. وبحسب المعلومات المتداولة في القضية، فإن الخلاف نشب بين الأحمد ووالده وعدد من أفراد أسرته، في نزاع تقول تقارير إعلامية إنه يرتبط بخلافات عائلية ومالية تفاقمت خلال الأشهر الأخيرة بسبب أموال البترعات التي حصل عليها أحمد من موقفه في حادث إستراليا وبلغت ملايين الدولارات ورفضه منح جزء منها لعائلته.
ووصف محامي الأحمد القضية بأنها خلاف عائلي مؤلم لم يكن موكله يتوقع الوصول إليه، مؤكداً أن الأسرة تمر بظروف صعبة بانتظار ما ستقرره المحكمة.
خلافات حول الأموال والتبرعات!!
وتشير تقارير إعلامية أسترالية إلى أن التوتر داخل العائلة بدأ يتصاعد بعد حصول الأحمد على تبرعات مالية كبيرة جُمعت له عقب الحادثة التي أكسبته شهرة واسعة. كما سبق أن وُجهت اتهامات إلى اثنين من أشقائه في قضية منفصلة تتعلق بمحاولات مزعومة للضغط عليه من أجل الحصول على جزء من تلك الأموال والتبرعات.

وفي تصريحات سابقة، قال الأحمد إن علاقته بوالده تأثرت بعد لجوئه إلى الشرطة بشأن تلك الخلافات، معتبراً أن النزاع العائلي ازداد تعقيداً خلال الفترة الماضية.
والد أحمد: نأمل حل القضية..
من جهته، أعرب والد الأحمد عن أمله في إنهاء الخلاف داخل الأسرة قبل موعد الجلسة المقبلة، مؤكداً أن العلاقة العائلية تبقى أهم من أي نزاع آخر. ومن المقرر أن تعود القضية إلى المحكمة في ديسمبر المقبل، حيث ستواصل الجهات القضائية النظر في الاتهامات والدفوع المقدمة من جميع الأطراف.
من بطل في عناوين الأخبار إلى نزاع عائلي…!
وكان أحمد الأحمد قد اكتسب شهرة واسعة بعد إصابته أثناء مشاركته في التصدي لمهاجم خلال حادثة أمنية هزت أستراليا، ليصبح اسمه مرتبطاً بالشجاعة والتضحية في وسائل الإعلام العالمية. إلا أن القضية الحالية تعكس جانباً مختلفاً من حياته، حيث انتقلت الأضواء من قصة البطولة التي حظيت بإشادة واسعة إلى خلاف عائلي تتداخل فيه العلاقات الأسرية مع الخلافات المالية المرتبطة بالتبرعات التي حصل عليها بعد الحادثة. ويبقى الفصل النهائي في القضية بيد القضاء الأسترالي، فيما تأمل العائلة الوصول إلى تسوية تنهي النزاع قبل صدور أي أحكام نهائية.









