آخر الأخبارأخبار السويد

النتائج الأسوأ لطلاب السويد . أوكيسون “المهاجرين السبب” والمعارضة “أكيسون وتيدو السبب”

سجّل طلاب السويد أدنى نتائج لهم في جميع مواد اختبار PISA منذ بدء مشاركة البلاد فيه، وفق الأرقام التي عرضتها مصلحة المدارس السويدية Skolverket. وأثارت النتائج خلافًا سياسيًا حول أسباب التراجع والمسؤولية عنه. في وقت علق زعيم حزب سفاريا ديمقارطنا بالقول: أن هذا التراجع بسبب “الهجرة” وتدفق المهاجرين وتأثيرهم السلبي على المدارس السويدية.

المعارضة تحمّل حكومة تيدو المسؤولية

وصف المتحدث التعليمي باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أندش ييغيمان، النتائج بأنها انهيار للسياسة التعليمية وفشل هائل للمدارس السويدية. كما اعتبر المتحدث التعليمي لحزب الوسط، نيلس باروب بيترشن، النتائج إخفاقًا كبيرًا، وطالب بالاستثمار في المعلمين المؤهلين Behöriga lärare، والصحة المدرسية Elevhälsa، وتقديم تعليم مكثف للغة السويدية للطلاب الذين لا يتقنونها.




واتهم الحكومة والليبراليين برفض هذه الاستثمارات والتوجه نحو خفض عدد المعلمين، محذرًا من استمرار تراجع نتائج المدارس. كذلك حمّلت كاميلا هانسين، المتحدثة التعليمية لحزب البيئة، أحزاب تيدو المسؤولية. وقالت إن الليبراليين أداروا خلال الولاية الحالية ملفات المدرسة وسوق العمل والمناخ، لكن النتائج أظهرت، وفق رأيها، فشلهم في تحمل هذه المسؤوليات.

أوكيسون: الهجرة الواسعة هي السبب

رفض زعيم ديمقراطيي السويد SD، جيمي أوكيسون، تفسير النتائج بزيادة استخدام الشاشات، وربط التراجع بما وصفه بـ«الهجرة الواسعة». وقال إن الأحزاب التي تتجنب مناقشة تأثير الهجرة ستفسر النتائج السيئة بتأثير الشاشات أو أرباح المدارس، بدلًا من مناقشة قضايا الهجرة Migration والاندماج Integration وتعليم اللغة السويدية.




الحكومة ترفض تحمّل المسؤولية منفردة

قالت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي، لوتا إدهولم، إن إعلان النتائج خلال فترة حكومة تيدو لا يعني أنها المسؤولة وحدها عنها. وأوضحت أن الطلاب أمضوا ست سنوات ونصف من السنوات التسع الأخيرة في مدارس كانت السويد خلالها تحت حكم الاشتراكيين الديمقراطيين، بينما أُجري الاختبار في ربيع 2025. وأكدت أن النتائج ترتبط بمسار السياسة التعليمية خلال سنوات، ولا ينبغي تحويلها إلى قضية حزبية فقط.

من جانبها، وصفت وزيرة المدارس وزعيمة الليبراليين، سيمونا موهامسون، النتائج بالكارثية، وقالت إن أسبابها تحتاج إلى تحليل أعمق. لكنها أشارت إلى زيادة استخدام الأجهزة الرقمية، معتبرة أن السويد تمر بما يشبه «جائحة شاشات».



المصادر

  • مصلحة المدارس السويدية Skolverket
  • صحيفة Expressen
  • تصريحات الأحزاب السويدية ومنشور جيمي أوكيسون على منصة إكس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى