آخر الأخبار

الحكومة السويدية: المسلم يمكن أن يكون سويدياً مثل جيمي أوكيسون.

 رفض رئيس  الحكومة السويدية أولف كريسترشون ووزير المساعدات والتجارة الخارجية بنيامين دوسا تصريحات مسيئة للسويديين المسلمين في السويد ، والتي أطلقتها رئيسة منظمة شباب حزب سفاريا ديمقارطنا(SD)، دينيس فيستربيري، التي قالت فيها إن الشخص لا يمكن أن يكون سويدياً ومسلماً متديناً في الوقت نفسه.

وجاء الرد الحكومي بشكل واضح على الجدل الذي أثارته تصريحات قيادية في حزب Sverigedemokraterna (SD)، والتي شككت في إمكانية أن يكون الشخص سويدياً وفي الوقت نفسه مسلماً متديناً، مؤكدة أن هذا الطرح لا يعكس رؤية الدولة أو مفهوم المواطنة في Sverige (السويد). وان الدين لا علاقة له بالانتماء الوطني للسويد قد تكون مسلماً وسويدياً مثل اي سويدي ومثل جيمي أكسون أو غيرها .





وجاءت البداية من موقف رسمي لرئيس الوزراء Ulf Kristersson، الذي رفض الفكرة التي تفصل بين الدين والانتماء الوطني، موضحاً أن المسلم يمكن أن يكون سويدياً بشكل كامل دون أي تعارض، وأن معيار الانتماء في السويد يقوم على المواطنة والالتزام بالقانون وليس على الخلفية الدينية أو الثقافية. هذا التصريح أعاد تثبيت الخط الحكومي القائم على تعريف شامل للهوية السويدية داخل مجتمع متعدد الثقافات يشمل مدناً مثل Stockholm (ستوكهولم) وGöteborg (يوتيبوري).




وفي السياق نفسه، دعم وزير المساعدات والتجارة الخارجية Benjamin Dousa هذا الموقف، حيث اعتبر أن التصريحات التي خرجت من جناح الشباب في SD تمثل رؤية ضيقة لا تعكس الواقع الاجتماعي في السويد، مشيراً إلى أن عشرات الآلاف من المسلمين يعيشون في البلاد ويعملون ويدفعون الضرائب ويتحدثون اللغة السويدية بطلاقة مثل أكسون ، وبالتالي فهم جزء من النسيج الوطني دون استثناء.




كما أوضح دوسا أن السويد لا تعتمد تعريفاً دينياً أو عرقياً للمواطنة، بل تعتمد على الحقوق والواجبات المتساوية، وهو ما يجعل أي مواطن، سواء في Malmö (مالمو) أو أي مدينة أخرى، قادراً على أن يكون سويدياً بالكامل بغض النظر عن معتقده.
التصريحات جاءت كرد غير مباشر على ما طرحته دينيس ويستبيرغ، القيادية في منظمة شباب حزب SD، خلال ظهور إعلامي سابق، حيث قالت إن الجمع بين الإسلام المتدين والهوية السويدية غير ممكن، وهو ما فجّر نقاشاً سياسياً واسعاً داخل الحكومة والمعارضة على حد سواء.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى