المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مقال لكاتب سويدي ..السويد الجديدة … لا مكان لاندماج المزيد من المهاجرين !

في مقال مترجم لكاتب سويدي “لينوس يونسون”  يتحدث بشكل فلسفي عن احد مشاكل المهاجرين في السويد وصعوبة اندماجهم ..ويقول  أن استمرار تدفق المهاجرين في السويد لن يؤدى لاندماجهم ولكن لظهور سويد جديدة تختلف عن السويد التي نعرفها !




.. الكاتب ذات ميول يمينية ولكنه يحافظ على لغة التقارب أكثر من التباعد .كما يقول . ولكن هذا لا يمنع أنه ذات نظرة غير محايدة في الكثير من مقالاته … وأن ننقل المقال ونترجمه للقارئ العربي في السويد لإلقاء الضوء على المقالات من التيار اليميني المعتدل في السويد .



يبدأ الكاتب بسرد  ماهي السويد للمهاجر ، ويقول :- 

 أن انطباع  المهاجر الجديد عن السويد  يكون ‘أن السويد بلد الأحلام والرخاء ” . وبعد سنوات قليلة، قد يتغير رأي المهاجرين ولكن لا يكون رأيهم أن السويد بلد سيئ ،  ولكن يبدأ ينظر المهاجر أن السويد  ليست على نحو أفضل . ولا أسوأ. فقط بلد ومجتمع  مختلفة ويوجد بها الكثير من المزايا .. والسلبيات ! .. ولكنه في نهاية الأمر يشعر بالأحباط . وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالحياة الاجتماعية والعمل. كما  أن جميع مُحاولات المهاجرين لفهم كيفية  الاندماج في المجتمع السويدي باءت بالفشل… ولذلك فالمهاجر يتعايش في السويد كبلد يستقر فيها ..ولكنه لا يندمج فيها كـــبلد ينتمى لها!




 ويستمر الكاتب  في جزء أخر بمقاله بوصف مشاكل المهاجرين في السويد ويقول : – من المشاكل التي يشعر بها المهاجر في السويد أن كلمة نعم أو لا  – كلمتان واضحتان جداً في المعنى في السويد  ، ولكن غير مفهومين! . فكل مشكلة في السويد قد يكون لها حل مختلف مع كل مهاجر .. المؤسسات السويدية تمنح هذا كلمة نعم .. وتمنح أخر كلمة لا ..وربما الاثنين لديهم نفس الطلب ! ولكن لا يستوعب المهاجر الأجنبي أن الأمر يتعلق بتفاصيل عديدة من ضمنها المصدقية !



المصداقية والثقة ..

ويبدأ الكاتب بتعريف المصداقية في السويد ولدى المهاجرين بالقول :-

في السويد توجد الثقة ، وهي مبنية على المصداقية فقط  – وهي ثقافة راسخة في السويد ، ولكن الثقة لدي المهاجرين مبنية على  المنظومة الاجتماعية التي ينتمي لها المهاجر  ،لا توجد معايير دينية واجتماعية لدي السويديين . ولكن المهاجرين ينتمون لمنظومة لا يوجد فيها إلا المعايير الدينية والثقافية المتوارثة  .



 السويديين يتبعوّن مساراً مختلفاّ عن الأجانب المهاجرين في السويد. أولاً وقبل كل شيء المجهود الذي يتم بذلة يجب أن يكون بجودة نهنيء أنفسنا بها ونحصل على المرود المالي المرتفع بكل استحقاق ، ولكن ربما لدى الأجانب المهاجرين مفهوم أن المجهود الذي نبذله يجب أن ينتهى بأي شكل من الأشكال حتى لو تم تخفيض الكلفة للنصف .. وهذا ينتشر في العمل والخدمات الاستهلاكية التي قد يقدمها  المهاجر للمجتمع في السويد . 



ويقول الكاتب ، أن هذا له تأثير غريب عندما يتعلق الأمر بتقييم أداء الآخرين والثقة فيهم .. حتى أن مجتمع المهاجرين ينصح بالتعامل مع السويدي دون المهاجر والأجنبي  في شراء سلعة مستعملة أو في الحصول على خدمة عمل من سويدي… لانه يعلم أن الثقة في “السويدي” ، في المقابل لا ينصح مجتمع الأجانب والمهاجرين  في التعامل مع السويديين بتقديم خدمات مباشرة لهم لان السويديين سوف يدققون في الجودة دائما والتفاصيل القانونية  !



 وينهي الكاتب مقالة بالقول :- 

العنف ..  العنف في مجتمع المهاجرين أمر سهل حدوثه في المنزل وفي العمل وفي الشارع …  الخلافات يكون طريقها الأول للحل عبر الصراخ والتهديد … ثم العنف وفي أخر الأمر يتم استخدام القانون ، وهذا لا يتناسب في مجتمع مسالم كاملا مثل المجتمع السويدي ، الذي ينظر إلى المشاكل من جانب قانوني ، وإلى الخلافات الحادة بإبلاغ الشرطة فورا




ويأتي الجزء الأخير من المقال  بالإشارة  بقول الكاتب : – أن المجتمع السويدي يميل إلى جودة العمل  والكلفة المرتفعة  ، ولذلك قد يجد المهاجرين صعوبة في الحصول على عمل بأجور كبيرة  يتناسب مع ما يقدمون من خدمة ، كذلك المجتمع السويدي لديه ثقافة مقدسة في  احترام وحماية خصوصية كل فرد ، لذلك قد يكون السويدي شخص منعزل غير اجتماعي بالنسبة للمهاجرين في السويد . ونحن نعتقد أن أفضل طريقة لضمان الخصوصية هو معاملة الجميع على نفس السويّة من غير تمييز. لذلك قد يجد المهاجرين انفسهم في نهاية الأمر منعزلين عن المجتمع الذي لا يتناسب مع تركيبتهم الثقافية التي يتمسكون بها ! ويجد المهاجر نفسه يتعايش قي المجتمع السويدي ولكنه لا ينتمى له #






المقال مترجم ويعبر عن رأي الكاتب ….

 

قد يعجبك ايضا
لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة