المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مجالس المقاطعات السويدية ترد علي التقارير الإعلامية التي تتهمها بإخراج مهاجرين من سكنهم للشارع




ردت المجالس الإدارية للمقاطعات السويدية علي التقارير الصحفية والاعلامية التي تتهمها بأخراج مهاجرين من سكنهم الي الشارع ، وقالت ان تلك الصحف ووسائل الاعلام لاتنقل الحقيقة وتنشر معلومات غير جيدة .

وقالت المجالس الادراية السويدية : أن وضع السكن صعب للجميع ، ويزداد صعوبة  بالنسبة للمهاجرين الجدد الذين لا يحصلون على عقد سكن دائم…ويبحثون عن سكن بمراكز المدن الكبري

وان مسئولية اسكان المهاجرين الجدد ، هي مسئولية الهجرة السويدية اولا ، ثما تتحول بعد منحهم للاقامة لمكتب العمل والخدمات الاجتماعية بالكومون …واخيرا مسئولية المهاجر الذي يتم توفير الدعم المالي له ،  ودفع ايجار السكن له فور حصوله علي عقد سكن.






وبحسب المجالس الادارية السويدية ، فإن أقل من نصف البلديات توفر سكناً دائماً للقادمين الجدد بعد انتهاء فترة العقد المؤقت للسكن ضمن مدة الترسيخ التي تستغرق عامين…

الا ان السكن الدائم يكون بضواحي وقري بعيدة عن مركز المدينة يرفضه المهاجرين ، برغم توفر كل الخدمات بكل قري وضواحي السويد ..ولكن غالبا يرفض المهاجر الجديد الانتقال ويطلب بالاستمرار في سكنه ،الذي تم توفيره سابقا بمراكز المدن السويدية الكبري كا مساعدة مؤقتة من البلديات لحل مشكلة تدفق مئات الالاف من المهاجرين للسويد بين 2015-2016

الشرطة تزيل خيم مهاجرين معتصمين احتجاج علي اخراجهم من سكنهم :سوالنا

واضافت ” ان التوزيع السابق كان لمساعدة وتوفير سكن سريع لهم ، ومنحهم فرصة للبحث عن سكن ، ولايمكن ان نمنح سكن بمراكز المدن السويدية الا وفقا لشروط العمل والدخل والتسجيل في الطابور الذي يمتد سنوات للانتظار ..

واضافت .. وبرغم ذلك  ثامت البلديات بعد انتهاء العقد المؤقت للمهاجرين ولم يجدوا عقود سكن دائمة أخري ،وفرت بعض الكومونات السويدية سكن بالارياف والقري ولكن الاغلبية رفضت .

فيما اعتذرت بعض البلديات الاخري عن امكانية المساعدة لعد توفر شقق لديها وطالبت المهاجرين بتسليم الشقق فورا لانتهاء عقودهم .

واضطر نحو خمسة عشر شخصاً في سولنا الى وضع الخيام في الشارع بعد إخلائهم من الشقق التي كانوا يسكنونها بسبب انتهاء عقد إيجارهم المؤقت بعد مرور عامين. وفي مدينة ليدينغو هناك قضية تدرسها المحكمة حول نفس الأمر.

 




وفي مقاطعة ستوكهولم، التي تشهد معظم بلدياتها وضعاً صعباً في الإسكان، فإن الأمر يبدو أصعب للوافدين الجدد. حيث يحصل الغالبية على عقود إيجار محدودة الزمن، واحياناً لمدة عامين فقط، بعدها يكون من غير الواضح ما قد يحصل بعد ذلك.

الا ان الوضع في جميع البلديات ليس صعباً مثلما هو عليه في سولنا وليدينغو، اللذان ترميان بالوافدين الجدد في الشارع بعد انتهاء عقد الإيجار المؤقت معهم.

الكثير من المهاجرين الجدد يرفض السكن الريفي كونه بعيد عن المدن

وقالت مديرة التطوير في المجلس الإداري لمقاطعة ستوكهولم إلين بلومبيرغ: “العقود محدودة الزمن هي الأكثر شيوعاً. لكن السؤال الأساسي هو ما إذا كان القادمون الجدد الذين يشملهم قانون الإسكان لديهم فرصة البقاء والاستمرار بالعيش في المقاطعة .. يجب ان يعلم الجميع ان السكن في العاصمة ليس بالامر السهل وان مواطنين ينتظرون سنوات ليحصلوا علي فرصة بالعاصمة ”.







قد يعجبك ايضا