المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

فواتير بالملايين من متطوعين شاركوا في إطفاء حرائق الغابات سوف تدفعها خدمات الإنقاذ السويدية لهم




تلقى مركز خدمات الإنقاذ المدنية  ما يقارب الـ 240 فاتورة من أشخاص، شاركوا تطوعاً في عمليات إطفاء الحرائق، التي اجتاحت  السويد الصيف الماضي.

ووفقاً للتلفزيون السويدي، فإن قيمة هذه الفواتير، تتراوح بين 90 و300 ألف كرون ما اعتبره مسؤولو الخدمات، مبلغاً كبيراً وغير متوقعاً، ويتعارض مع مفهوم التطوع نفسه….ولكن مركز خدمات الانقاذ السويدي سوف يدفعها في كل الاحوال !

وتتركز المطالبات من بعض المتطوعين على تعويض استخدام سياراتهم  وتعبئتها بالوقود ، وجلبهم ادوات متعددة والمساعدة في جلب المياه.

وقال بيورن يوهانسون، رئيس قسم الحماية المدنية السويدية ، “لم نكن مستعدين لذلك حقا، قد يصبح مفهوم التطوع ذا معنى مختلف قليلا”.عندما يتم ارسال فواتير تصل 300 الف من متطوع لكي ندفعها له !






وأوضح أن المركز يواجه صعوبة في تحديد مدى توافق تلك الفواتير مع الواقع، وأن التأكد من ذلك يتطلب الكثير من العمل الإداري الروتيني، لتوثيق ماذا فعل كل متطوع. وهذا من الصعب تحقيقه ،لانه سوف يحملنا كلفة تدقيق محاسبية ..نحن مضطرين للدفع !

وأضاف يوهانسون، “لا نعرف دائمًا من شاركنا،لدينا سجل بالاسماء لمن تطوع ،ولكن لانعرف ما الذي فعله وكم من الوقت ساعد وا الذي جلبه للمساعدة …. وفي الوقت نفسه لا نريد أن نستجوبهم على مساعدتهم..فهذا غير لائق”




وأكد أن جميع المتطوعين سيتقاضون مستحقاتهم وسيحصلون على التعويض الذي يطلبونه، مشيراً إلى أنه لم يتم دفع أي فاتورة بعد لكنه ألمح إلى أن خدمات الإنقاذ لا تريد إرسال أي رسالة خاطئة لأولئك الذين قرروا المساعدة،  سوف ندفع كل الفواتير.

وشدد على أن خدمات الإنقاذ ستضطر في العام المقبل، إلى تغيير الإجراءات الروتينية خلال قبولها للمتطوعين من عامة الناس، كي لا تتكرر المشكلة التي تواجه المركز حالياً.







قد يعجبك ايضا