المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

امرأة ألمانية ترتبط عاطفيا بــ” لاجئ” بعمر أولادها وتخسر عملها من أجله !

 المانيا   – بعد انتشار قصص ارتباط نساء اوروبيات بشباب مهاجر ، أثارت قصة حب، جمعت لاجئا تونسيا بسيدة ألمانية تكبره بـ25 عاما، المجتمع الألماني. السيدة ضحت من أجل هذه العلاقة بعائلتها وعملها والمقربين منها.




قصة الحب بدأت عندما تعرفت الألمانية “موني” صاحبة الـ49 عاما والتي تعمل في الخدمة الأمنية لأحد مراكز اللاجئين في مانهايم، على التونسي حمزة صاحب الـ24 عاما في مركز اللجوء.

حمزة الذي غادر تونس ووصل لألمانيا بعد دفعه 600 يورو لمهرب ليساعده على الهروب عبر البحر المتوسط الى إيطاليا، ومنها توجه الى ميونيخ مختبئا في قطار ليقدم بعدها طلب اللجوء في مدينة كارلسروه وبعدها في مانهايم.






بعد ذلك تعرّف “حمزة ” على ” “موني” ” التي كانت تعمل في المركز وهي الأم لشابين يبلغان من العمر 22 و 25 عاما، بحسب ما ذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية.

“حمزة “و ” “موني” 

“موني” التي قالت بأنها أغرمت بابتسامة وعيني الشاب، قائلة بأنه كان يختلف عن الموجودين في مركز اللجوء، وأضافت بأن العلاقة بدأت عندما كانا يتواصلان في الحديث عن برامج ترجمة النصوص، وبأنهما كانا يتواعدان عن طريق”فيسبوك”.




هذه العلاقة جعلت “موني” تدفع ثمنها غاليا، حيث فقدت وظيفتها بحكم وجود قانون يمنع دخول العاملين في المركز مع اللاجئين بعلاقات، بالإضافة لقطع أبنائها العلاقة معها.




ويواجه طلب الثنائي من أجل الزواج مشاكل، تتمثل في عدم امتلاك حمزة لجواز سفر ولا اوراق المانية نظامية )بدون اقامة)، الأمر الذي دفعه لطلب جواز من السفارة التونسية.

وفي حال حصوله على جواز سفر سيصبح بإمكان السلطات الألمانية ترحيله في حال تم رفض لجوئه، في الوقت الذي قال فيه حمزة للصحيفة الألمانية بأنه يرغب بالبقاء بالقرب من “موني”، فهي حبه الكبير. الا كثير ما تحدث علامات استفهام حول حقيقة تلك العلاقات التي جعلت من بعض الشباب المهاجر سلعة ،مقابل الحصول على اقامة اوروبية