المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

المزيد من الحرائق والمزيد من المساعدات من الإتحاد الأوربي لإخماد الحرائق !




تستمر حرائق الغابات في السويد حيث أدى ذلك إلى حرق ما يقرب 30 مكاناً. حيث اشتركت كافة الحرائق في مدى تأثيرها على البلديات الصغيرة.حيث قام معظم العاملين في بلدية ليوسدال بإلغاء إجازتهم

وتعتبر كل من يافليه بوري ،Gävleborg فاستر نورلاند Västernorrland، يامتلاند Jämtland و دالارنا Dalarna من أكثر الاماكن تضرراً، حيث لعبت حرائق الغابات دوراً في تغيير المواصلات في تلك المقاطعات. تزايدت أعداد طائرات الإخماد من الدول الأوروبية وتنتظر السويد الآن طائرات الإخماد من البرتغال. ولايزال الطقس يلعب دورأً في استمرار انتشار حرائق الغابات بالإضافة إلى سوء الأوضاع في جنوب البلاد ذلك حسب هيئة الطوارئ المدنية MSB.






ومن المقرر أن يقوم اليوم وزير الدفاع بيتر هولغفيست بزيارة بعض الأماكن المتضررة في ليوسدال Ljusdals كما سيقوم وزير العدل والداخلية السويدي مورغان يوهانسون بتقديم معلومات حول الية مكافحة الحرائق في سفيغ Sveg.

كما أن هيئة الطوارئ المدنية MSB عقدت اليوم مؤتمراً صحفياً متناولة الأسباب التي أدت إلى حرائق الغابات .

وأكد مساعد رئيس بلدية ليوسدال Ljusdal ميكائيل بيورك، أن أزمة الحرائق في البلدية تعتبر من أكبر الأزمات على الإطلاق فمن المهم نشاط البلدية في هذه الحالة.

كما تم تقديم المساعدة إلى السويد من أجزاء أخرى من أوروبا – بما في ذلك بولندا والنمسا والبرتغال وإيطاليا والدنمارك وليتوانيا وألمانيا وفرنسا والنرويج. الذين قاموا بإرسال الموظفين وطائرات الهليكوبتر إلى البلاد.

وطالبت عدد من البلديات مثل Huskölen, Finneby, Kårböle, Enskogen, Trängselets الناس على ضرورة إخلاء المنازل في الوقت التي تمت فيها إجلاء السكان من قرى آخرى مجاورة.




وحول عدم مشاركة القوات العسكرية في عملية إخماد حرائق الغابات عالرغم من تواجد مايقارب خمسمائة جندي في جميع أنحاء البلاد أجاب وزير الدفاع بيتر هولغفيست .

“إن مهمة الجنود العسكريين هي المساعدة في الأحداث المتعلقة بالطائرات ، المروحيات ، المركبات ، وقود الطائرات ، الجهود اللوجستية حيث تكون جهود القوات المسلحة هنا ضرورية للإستجابة الشاملة في عمليات إخماد الحرائق”.







قد يعجبك ايضا