fbpx
المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

المانيا تلقي القبض على لاجئين سوريين يعملان في المخابرات السورية احدهم رئيس فرع استخبارات

أصدر الادعاء العام الألماني اليوم (الأربعاء 13 فبراي  2019) أمرا بالقبض   على سوريين (56 و42 عاما) كان يعملان في المخابرات السورية.

وتم القبض على الرجلين في ولايتي ” برلين و راينلاند بفالتس ” ، مشيرا إلى أن القبض شمل مهاجر لاجئ في المانيا / كان يعمل رئيس فرع سابق في الاستخبارات السورية ، ومعه أحد مرؤوسيه   .




واثبتت تحقيقات الاستخبارات الالمانية  ان الاثنين مسئولين عن عمليات تعذيب جماعيفي سوريا ،  وانتهاكات بدنية بحق معارضين ومعتقلين سوريين بجانب اعطاء اوامر بالاغتــ.ـصاب ضد نساء وفتيات سوريات ، بجانب القيام بكتابة تقارير في المانيا عن لاجئين سوريين ، الأمر الذي يتعلق بالاشتباه في ارتكاب المتهمين لجرائم ضد الإنسانية وتجسس. ويقبع الاثنان حاليا في الحبس الاحتياطي في المانيا .




وأفادت بيانات الادعاء العام الألماني:-  بأن الرجلين ينتميان إلى أحد أقسام فروع الاستخبارات السورية ، المسؤول عن الأمن في محيط العاصمة السورية دمشق، وكان المتهم الأكبر سنا ويدعى أنور ر. يترأس قسم التحقيقات والسجن الملحق به.

القاء القبض على لاجئين سوريين

ولفت الادعاء إلى أن أنور خلال توليه هذا المنصب في الفترة بين نيسان / أبريل 2011 حتى ايلول/ سبتمبر 2014 كان يأمر بعمليات تعذيب منهجي ووحشي واعتداءات على نساء.






وتعتقد السلطات الألمانية أن المتهم الآخر ويدعى اياد أ. كان يتولى مؤقتا مهمة التوقيف والقبض على منشقين ومعارضين ومشتبه بهم آخرين عند إحدى نقاط التفتيش بضواحي دمشق..

لاجئين سوريين في المانيا – تعرضوا للتعذيب وشاركوا بتحقيقات المانية -اضغط للمشاهد من هنا

وذكرت السلطات أنه كان يلقي القبض يوميا على نحو 100 شخص ويودعهم السجن التابع لأنور ويعذبهم، ولهذا تشتبه السلطات في أن إياد ساعد في قتل شخصين وتعذيب وإساءة معاملة ما لا يقل عن 2000 شخص وتجيه اوامر اعتداء وتحرش واغـ.ـتـصــاب لــ12 امرأة.




وحسب بيانات الادعاء، فقد غادر الرجلان سوريا في نهاية 2014، وكان الادعاء العام الفرنسي أصدر أمرا أمس بالقبض على مساعد آخر في القسم التابع لأنور، ونوه الادعاء الألماني إلى أن القبض على الاشخاص الثلاثة تم بالتنسيق بين السلطات الألمانية والفرنسية.

ويعتقد انهم  سافروا  كا لاجئين مع النزوح الكبير للاجئين في 2014-2015 للتجسس ، وتكوين خلية استخبارتية في دول اوروبية ، ينزح لها مواطنين سوريين مثل المانيا والسويد.







قد يعجبك ايضا