آخر الأخبارقضايا وتحقيقات

أوكيسون ساخرًا: أندرشون وكتلتها أعلنوا أنفسهم فائزين.. ولكن أين حكومتهم؟

علق زعيم حزب سفاريا ديمقارطنا Jimmie Åkesson (SD)  على انسحاب  ماجدلينا أندرشون  من مهمة   تشكيل  حكومة سويدية جديدة قائلاً : ” أنها أدعت الفوز بعد النتائج ..ولكن نرى غير ذلك.. لا يوجد اغلبية لها” بعدما لم تتمكن من جمع الأحزاب اللازمة لتشكيل حكومة جديدة.
وقال أوكيشون : لا يريد الانتقال مباشرة إلى منح مهمة تشكيل حكومة سويدية إلى زعيم المحافظين أولف كريسترشون، بل يريد أن تذهب أندرشون إلى البرلمان ويجري التصويت عليها فعليًا كمرشحة لرئاسة الحكومة.. ولنرى هل فازت حقاً كما أدعت؟.

وقال أوكيسون:

«لقد حان الوقت لاختبار ذلك داخل قاعة البرلمان.»

ويرى أوكيسون أن على رئيس البرلمان talman أن يطرح ماجدلينا أندرشون أمام البرلمان للتصويت، بدلًا من نقل مهمة استطلاع تشكيل الحكومة مباشرة إلى أولف كريسترشون (M).




وقال أثناء توجهه إلى قاعة البرلمان:

«رسالتي إلى رئيس البرلمان  هي أن ماجدلينا أندرشون يجب أن تُختبر فوزها في البرلمان في أسرع وقت ممكن.»

ثم أضاف عبارة تحمل انتقادًا مباشرًا لقدرتها على جمع الأغلبية التي أعلنت أحزابها الفوز بعد الانتخابات:

«ماجدلينا أندرشون كان لديها الآن عدة أسابيع لتجمع فريقها. وإذا لم تتمكن من ذلك، فقد حان الوقت لاختبار الأمر داخل قاعة البرلمان.»

وهنا تأتي النقطة السياسية الواضحة في كلام أوكيسون: بدل استمرار جولات المفاوضات، يريد أن تتحول أرقام الكتلة التي أعلنت نفسها منتصرة ليلة الانتخابات إلى تصويت حقيقي داخل البرلمان لمعرفة ما إذا كانت تستطيع بالفعل تمرير أندرشون كرئيسة للحكومة.



أوكيسون يذهب أبعد من ذلك: نعم لانتخابات جديدة

وبعد افتتاح الدورة البرلمانية، ذهب أوكيسون إلى موقف أكثر حدة. وسأله صحفي أفتونبلادت: هل ترحب بإجراء انتخابات مبكرة جديدة؟ فأجاب:

«نعم، بالتأكيد.»

ثم سُئل عما إذا كان ينتقد رئيس البرلمان بسبب الطريقة التي سبق أن وزع بها مهام استطلاع تشكيل الحكومة على قادة الأحزاب. فأجاب أوكيسون:

«من الواضح أنه نجح في جمع الأمور، لكن الأمر يتحول أيضًا إلى سيرك. وإذا عدنا بذاكرتنا إلى عام 2018، فهذا بالتأكيد لا يبني الثقة في السياسة.»

واستخدام أوكيسون لكلمة «سيرك – cirkus» هو من أكثر العبارات حدة في تصريحاته، إذ ينتقد احتمال الدخول مجددًا في عملية طويلة من تكليف هذا الزعيم ثم ذاك بالمفاوضات، على غرار أزمة تشكيل الحكومة بعد انتخابات 2018.

أندرشون تعيد المهمة: لا أستطيع تشكيل حكومة

كانت ماجدلينا أندرشون قد أعلنت يوم الاثنين أنها لم تتمكن من جمع أساس برلماني يسمح لها بتشكيل حكومة، ولذلك قررت إعادة مهمة الاستطلاع التي منحها لها رئيس البرلمان. وقالت في مؤتمر صحفي:

«أستطيع أن أستنتج أنه لا توجد الآن إمكانية لتشكيل حكومة.»




لكن أندرشون لا تتفق مع اقتراح أوكيسون بإرسالها مباشرة إلى تصويت داخل البرلمان. وترى بدلًا من ذلك أن الدور التالي يجب أن ينتقل إلى أولف كريسترشون. وقالت أثناء دخولها البرلمان الثلاثاء:

«أستطيع أن ألاحظ أن حزب المحافظين M وحزب اليسار V توصلا إلى اتفاق بشأن رئيس البرلمان، ولذلك أعتقد أن المهمة يجب أن تُمنح لأولف كريسترشون.»

أندرشون: على الأحزاب أن تبدأ بمحو خطوطها الحمراء

وترى أندرشون أن المشكلة التي تمنع تشكيل الحكومة تكمن في استمرار الأحزاب في وضع خطوط حمراء تمنع التعاون مع أحزاب أخرى.

وقالت:

«على جميع الأحزاب تحمل مسؤولية نتيجة الانتخابات، ولا يمكن القيام بذلك إذا ظلت جميع الخطوط الحمراء قائمة. يجب البدء في محوها. والأحزاب التي وضعت هذه الخطوط هي المسؤولة عن ذلك.»

أي أنها تطالب الأحزاب بتخفيف شروطها ورفضها المسبق للتعاون حتى يصبح بالإمكان إيجاد صيغة حكومية قابلة للحياة.



حزب الوسط أيضًا يريد منح كريسترشون الفرصة

زعيمة حزب الوسط Elisabeth Thand Ringqvist أيدت موقف أندرشون، وقالت إن الخطوة المنطقية التالية هي منح أولف كريسترشون مهمة استطلاع إمكانية تشكيل الحكومة.

وقالت لصحيفة DN:

«يبدو ذلك منطقيًا بعدما أعادت ماجدلينا المهمة، وهو في النهاية زعيم ثاني أكبر حزب.»

كريسترشون: الفائزون الأربعة يجب أن يثبتوا فوزهم أولًا

أولف كريسترشون نفسه قال إنه مستعد لقبول مهمة تشكيل الحكومة إذا أصبحت هناك ظروف برلمانية تسمح بذلك، لكنه يرى أن الوضع حتى الآن لم يتغير.

وقال:

«رئيس البرلمان هو من يقرر من يحصل على مهمة الاستطلاع ومن يجب اختباره فعليًا داخل قاعة البرلمان. لقد قلت بالفعل ليلة الانتخابات إنه إذا توفرت الظروف البرلمانية التي تسمح لي بتشكيل حكومة غير اشتراكية، فأنا مستعد للقيام بذلك.»

لكن كريسترشون فتح هو الآخر الباب أمام الفكرة التي طرحها أوكيسون: طرح أندرشون والبديل الأحمر-الأخضر أمام البرلمان أولًا.




واستخدم كريسترشون تعبيرًا لافتًا، قائلًا إن البديل الأحمر-الأخضر يجب أن:

«يُختبر حتى النهاية – prövas i botten».

ثم قال:

«السويد تحتاج إلى حكومة مستقرة وقادرة على العمل، لكن لا يمكن لأحد أن يقول حتى الآن كيف ستكون. كانت هناك أربعة أحزاب اعتبرت نفسها منتصرة ليلة الانتخابات. ولذلك يجب اختبار بديلها حتى النهاية.»

وأضاف:

«سأكون مستعدًا عندما تتوفر الظروف البرلمانية التي تسمح لي بتشكيل حكومة أفضل بكثير.»





مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى