قضايا وتحقيقات

أوكيسون: تدهور المدارس السويدية ليس “الشاشات ولا التربح ولا المعلمين” المشكلة المهارجين!

تحولت قضية التعليم في السويد إلى واحدة من نقاط المواجهة البارزة في مناظرة قادة الأحزاب، مع التركيز على تراجع نتائج الطلاب السويديين في اختبارات PISA. واختلفت القيادات السياسية حول أسباب المشكلة والحلول المطلوبة، بين من يطالب بإعادة الكتب والكتابة التقليدية إلى الفصول، ومن يرى أن التحديات أعمق  ، إلى جانب جدل متجدد بشأن أرباح المدارس. أما زعيم ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون (Jimmie Åkesson)، كان له رأي مختلفاً تماماً!!؟



أوكيسون: المشكلة لا تتوقف عند الشاشات

أما زعيم ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون (Jimmie Åkesson)، فلم يعتبر استخدام الشاشات العامل الأساسي وراء صعوبات التعليم.

وربط أوكيسون  المشكلة بالهجرة إلى السويد، مشيرًا إلى وصول مئات الآلاف من الأشخاص من مناطق مختلفة من العالم. ولفت إلى أن بعض الأسر لا تمتلك تقاليد تعليمية راسخة، بينما توجد منازل لا تُستخدم فيها اللغة السويدية بصورة منتظمة، وهو ما اعتبره عاملًا مؤثرًا في قدرة النظام التعليمي على تحقيق النتائج المطلوبة.

ولم يرفض جيمي أوكيسون تربح المدارس الخاصة في اسويد ولكنه قال يجب أن لا ننظر  من زاوية الأرباح وحدها، بلجودة التعليم أو إضعاف مستوى المدارس.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى