
زعيمة المعارضة السويدية تتعهد بإقرار «معاش لكل العمال» في السويد إذا عادت لرئاسة الحكومة
أعلنت زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين ماجدلينا أندرشون أنها ستقر ما يسمى «معاش العمال» لكل عمال السويد (arbetarepension) خلال الولاية البرلمانية المقبلة إذا أصبحت رئيسة للحكومة، مؤكدة أنها ستمضي بالمقترح عبر ميزانية الدولة إذا تعذر الاتفاق عليه داخل مجموعة التقاعد في البرلمان.
ما هو «معاش العمال»؟
هو دعم تقاعدي جديد يستهدف الأشخاص الذين بدأوا العمل مبكرًا وأمضوا سنوات طويلة في سوق العمل، خصوصًا في المهن المرهقة، ولا يستطيعون الاستمرار حتى سن التقاعد المستهدفة (riktålder).
ويهدف المقترح إلى منح هؤلاء معاشًا انتقاليًا يعتمد على الحاجة قبل بلوغ سن التقاعد، بدل اضطرارهم إلى البدء مبكرًا في سحب المعاش العام (allmän pension)، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض معاشهم لاحقًا.
ومن الفئات التي أشار إليها الحزب العاملون في الرعاية والبناء والمتاجر ورعاية الأطفال والنقل والمستودعات والصناعة والكهرباء.
أما قيمة «معاش العمال»، فلم يحدد الحزب حتى الآن مبلغًا ثابتًا بالكرونة، إذ لا تزال قيمة التعويض وشروط الاستحقاق التفصيلية بحاجة إلى تحديد.
وعود أخرى
ويشمل برنامج الاشتراكيين الديمقراطيين أيضًا إلغاء خصم اليوم الأول من المرض (karensavdrag)، وخفض تكاليف علاج الأسنان (tandvård)، وزيادة الدعم الحكومي للبلديات.
ويريد الحزب تمويل جزء من هذه الوعود بزيادة الضرائب على البنوك وعلى أصحاب الدخول التي تتجاوز 70 ألف كرونة شهريًا، إلى جانب سياسة تستهدف زيادة الوظائف (jobb) والنمو الاقتصادي.
وتعتقد أندرشون أن فوز المعارضة وتغيير الحكومة أصبحا قريبين، لكنها ترفض حتى الآن تحديد الأحزاب التي ستشارك في حكومتها المحتملة. وبشأن حزب اليسار، قالت إن أمامه طريقًا طويلًا قبل المشاركة في الحكومة، من دون استبعاده نهائيًا.
كما أكدت أندرشون أنها لا تعتزم فرض خفض ساعات العمل بقانون، وترى أن ساعات العمل يجب أن تبقى مسألة تفاوض بين النقابات وأصحاب العمل.
وردًا على تحذيرات رجل الأعمال ياكوب فالنبيري بشأن سياسات المعارضة، دافعت أندرشون عن سجلها الاقتصادي، وقالت إن سياساتها توفر ظروفًا جيدة للشركات (företag) والاقتصاد، بينما انتقدت سياسة SD المتعلقة بالنمو والوظائف.
المصادر السويدية: Socialdemokraterna، TT، Svenska Dagbladet، SVT Nyheter.









