حوادث

إصابة 9 أشخاص في حادث باص في لوند جنوب السويد واعتقال السائق بسبب المخدرات

29 يوليو 2026

شهد وسط مدينة لوند ظهر الأربعاء حالة استنفار واسعة بعدما فقدت حافلة تابعة للنقل العام مسارها قرب ساحة Bantorget، واندفعت خارج الطريق قبل أن تنتهي رحلتها باصطدام مباشر بشجرة على امتداد الطريق 

الحافلة واصلت السير قبل اصطدامها بالشجرة

تشير الإفادات الأولية إلى أن الحافلة بدت وكأنها خرجت عن السيطرة قبل وصولها إلى الشجرة. وأوضح شهود كانوا قرب ساحة بانطوريت أنها اصطدمت في طريقها بصناديق وحواجز وإشارات مرورية، ثم واصلت السير فوق جزء من الرصيف حتى توقفت بالتصادم في شجرة.

وقدّر أحد الشهود سرعتها بنحو 70 كيلومترًا في الساعة، وقال إن السائق بدا مستلقيًا إلى الخلف وغير قادر على التحكم بالحافلة قبل الاصطدام. لكن هذه الرواية تظل شهادة فردية ضمن مواد التحقيق، ولم تؤكد الشرطة رسميًا حتى الآن السرعة الدقيقة أو أن السائق فقد وعيه بالفعل.




من هو سائق الحافلة؟

المعلومات الرسمية المتاحة عن هوية السائق لا تزال محدودة. فالشرطة لم تنشر هويته، واكتفت بالإعلان أنه رجل في الأربعينيات من عمره. وكان السائق يقود الحافلة التي تعمل لمصلحة شركة نقل Skånetrafiken، بينما تتولى شركة Keolis تشغيل الخط. وأعلنت الشركة إخراجه من الخدمة بعد الحادث، في انتظار استكمال التحقيقات والفحوص الطبية والفنية.

2 3
الباص ..اصطدم  في “ِشجرة” على الطريق اوقفته




الشرطة تشتبه في تأثر السائق بمواد مخدرة

ألقت الشرطة القبض على السائق خلال وجوده في المستشفى، وفتحت تحقيقًا بشأن القيادة بإهمال جسيم، والقيادة تحت تأثير مواد مخدرة بدرجة جسيمة، والتسبب في إصابات جسدية. لكن توجيه هذه الشبهات لا يعني ثبوتها. وقالت الشرطة إن الاشتباه في تأثره بمواد مخدرة نشأ استنادًا إلى الملاحظات الأولية والتواصل معه عقب الحادث، بينما ستحدد نتائج العينات المخبرية حقيقة وجود مادة مؤثرة في جسمه.

22 1
صـــور الباص

33 44

وقد يستغرق ظهور نتيجة تحليل المواد المخدرة – Drogprov نحو أسبوعين. وفي حال جاءت النتيجة سلبية، يمكن أن تسقط شبهة القيادة تحت التأثير، مع استمرار التحقيق في سبب فقدان السيطرة على الحافلة.




السائق لم يخضع بعد لاستجواب رسمي كامل

لم تتمكن الشرطة في البداية من إجراء مقابلة رسمية موسعة مع السائق بسبب حاجته إلى الرعاية الطبية بعد إصابته في الاصطدام.وبحسب آخر المعلومات، ظل الرجل داخل المستشفى تحت مراقبة الشرطة، على أن يُنقل إلى مقر الاحتجاز بعد انتهاء علاجه إذا سمحت حالته الصحية بذلك. وتنتظر جهات التحقيق استجوابه رسميًا لمعرفة ما حدث خلال الدقائق التي سبقت خروج الحافلة عن الطريق.

 وكان داخل الحافلة قرابة عشرة أشخاص وقت الحادث. وأكدت الشرطة إصابة تسعة، بينهم السائق وثمانية ركاب، بينما لم يتعرض أي شخص خارج الحافلة للاصطدام. ونُقل خمسة من المصابين بسيارات الإسعاف إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية العاجلة.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى