مجتمع

عسلًا مغشوشاً في السويد.. اكتشاف سكر مضاف وحظر بيع أربعة منتجات

كشفت اختبارات قامت بها بلدية سودرتاليا عن  أربعة منتجات من العسل مغشوش بعد أن أظهرت تحاليل مخبرية أنها لا تطابق المواصفات المطلوبة للعسل الطبيعي. وكشفت الاختبارات أن بعض المنتجات تفتقر إلى الإنزيمات التي ينتجها النحل بصورة طبيعية، بينما تحتوي بدلاً منها على كميات من السكر المضاف.

وشملت الرقابة منتج عسل مستورد جرى توزيعه وإعادة بيعه في بلدية يرنا Järna التابعة لبلدية سودرتاليا، ضمن حملة موسعة للتحقق من جودة المنتجات الغذائية المعروضة للمستهلكين في المتاجر والأسواق السويدية.



فحص أربعة منتجات والنتيجة واحدة

جاءت التحاليل ضمن مشروع رقابي شاركت فيه بلدية سودرتاليا إلى جانب بلديات مالمو Malmö وهيلسنبوري Helsingborg وكالمار Kalmar وسولنا Solna. وخضعت أربعة منتجات تم جمعها من داخل سودرتاليا للفحص، وأظهرت النتائج أن المنتجات الأربعة لا تستوفي شروط بيعها باعتبارها عسلاً طبيعياً، ولذلك قررت البلدية منع استمرار طرحها للبيع محلياً.

ويستهدف المشروع الحد من التضليل التجاري وضمان حصول المستهلك على المنتج الذي دفع ثمنه فعلياً، إلى جانب حماية الشركات التي تلتزم بمعايير الجودة من المنافسة غير المتكافئة داخل سوق الأغذية السويدي Livsmedelsmarknaden.



البلدية: المستهلك يدفع ثمن منتج لا يحصل عليه

أوضح لارس غريغر، رئيس لجنة البيئة في بلدية سودرتالي أن بيع منتجات لا تتوافق مع مواصفات العسل الطبيعي يضر بالمستهلكين وبالمنتجين الملتزمين بالقواعد. وأشار إلى أن المشكلة لا تقتصر على جودة الطعام، وأكد أن الشخص الذي يشتري عبوة عسل طبيعي يتوقع الحصول على منتج مصدره النحل، وليس خليطاً يحتوي على سكر مضاف أو يفتقر إلى المكونات الطبيعية الأساسية.

من بين الجهات التي شملتها الرقابة مؤسسة المنتجات البيوديناميكية في يرنا، والتي كانت قد أعادت بيع عسل أكاسيا مستورد من شركة Allos الألمانية. وقال جون غيرهارد، ممثل المؤسسة، إن من المؤسف أن يشتري المستهلكون منتجاً على أساس أنه عسل أصلي، ثم تظهر تحاليل رسمية نتائج مختلفة.



شركة Allos تعترض على نتيجة البلدية

رفضت شركة Allos الألمانية اعتبار عسل الأكاسيا التابع لها منتجاً غير أصلي، وقالت إن المورد الذي تتعامل معه قدم نتائج تحاليل حديثة صادرة عن مختبرات معتمدة. وبحسب الشركة، تؤكد هذه التحاليل أن المنتج يطابق مواصفات العسل الطبيعي، ولذلك ترى أن استخدام وصف يفيد بعدم أصالته قبل انتهاء الإجراءات الرسمية أمر غير مناسب.

وأضافت أن السلطات الألمانية تراجع حالياً القضية، وأن المنتج لا يزال متاحاً للبيع في انتظار القرار النهائي الصادر عن الجهات المختصة في ألمانيا.



ما منتجات العسل التي منعت سودرتاليا بيعها؟

شمل قرار منع البيع داخل بلدية سودرتاليا المنتجات التالية:

  • عسل الزهور السائل Maribel المباع في متاجر Lidl، ويحمل تاريخ أفضل استخدام قبل 6 مارس/آذار 2028.
  • عسل الأكاسيا Allos الذي أعادت مؤسسة المنتجات البيوديناميكية في يرنا بيعه.
  • عسل الزهور السائل MinElla التابع لشركة BLU Grossist.
  • عسل الزهور السائل Midyat التابع لشركة Midyat Import.

ويعني قرار البلدية أن هذه المنتجات لا يجوز استمرار بيعها داخل نطاق سودرتاليا وفق نتائج الرقابة الحالية.



تحليل 17 منتجاً في خمس بلديات سويدية

لم تقتصر الحملة على المنتجات الأربعة الموجودة في سودرتاليا، إذ شمل المشروع المشترك تحليل 17 منتجاً من العسل جرى جمعها من عدة مناطق ومدن سويدية.

متى لا يجوز بيع المنتج تحت اسم عسل؟

تحدد قواعد الاتحاد الأوروبي مواصفات واضحة للمنتج الذي يجوز عرضه وتسويقه تحت اسم العسل.ولا يسمح بإضافة السكر أو أي مكونات غذائية أخرى إلى العسل الطبيعي. كما يجب ألا يتعرض المنتج لعمليات معالجة تغير تركيبته بصورة تجعله غير مطابق للتعريف القانوني للعسل.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى