
مريض في إجازة مرضية؟ يمكن لك الذهاب للعمل واستلام تعويض المرض!!؟
أصبح بإمكان الأشخاص الحاصلين على إجازة مرضية كاملة تجربة العودة إلى العمل لفترة محدودة، مع استمرار حصولهم على تعويض المرض Sjukpenning. لكن هذه التجربة يجب تسجيلها مسبقاً لدى مصلحة التأمينات الاجتماعية Försäkringskassan. وإذا بدأ الشخص العمل دون الالتزام بالشروط، فقد يتأثر حقه الحالي أو المستقبلي في التعويض.
ما المقصود بتجربة العمل؟
تُسمى هذه الإمكانية Arbetsprövning، أي تجربة العمل أثناء الإجازة المرضية.
وتهدف إلى معرفة:
- المهام التي يستطيع الشخص تنفيذها.
- عدد الساعات التي يمكنه تحملها يومياً.
- التعديلات أو الأدوات التي قد يحتاجها في مكان العمل.
- مدى استعداده للعودة التدريجية إلى وظيفته.
ولا تُشترط خلال التجربة إنتاجية أو نتيجة محددة، لأن الهدف هو تقييم القدرة على العودة إلى العمل.
من يحق له تجربة العمل مع استمرار التعويض؟
هذه الإمكانية لا تشمل كل شخص في إجازة مرضية. ويجب توافر الشروط التالية:
- أن يكون الشخص موظفاً.
- أن يكون في إجازة مرضية كاملة بنسبة 100%.
- أن يكون قد حصل على موافقة لتعويض مرض كامل طوال فترة التجربة.
- أن تتم التجربة لدى صاحب العمل الحالي نفسه.
- أن يتفق الموظف وصاحب العمل على تفاصيل التجربة.
ولا يجوز استخدام النظام لتجربة وظيفة لدى شركة أو صاحب عمل آخر.
ماذا لو كان لديك أكثر من وظيفة؟
إذا كان الشخص يعمل لدى أكثر من جهة، فيمكنه تجربة العمل لدى صاحب عمل واحد فقط خلال الفترة نفسها. كما يجب أن يستمر في الحصول على تعويض مرض كامل، ولذلك لا يجوز له مواصلة العمل بصورة عادية لدى أصحاب العمل الآخرين أثناء التجربة.
يجب إبلاغ Försäkringskassan قبل 14 يوماً
يجب أن تصل الاستمارة إلى مصلحة التأمينات الاجتماعية قبل بدء التجربة بما لا يقل عن 14 يوماً.
ويجب أن يكون البلاغ:
- مكتوباً.
- موقعاً من الموظف.
- موقعاً من صاحب العمل.
ويمكن استخدام نموذج صاحب العمل الخاص بخطة العودة إلى العمل.
بعد استلام البلاغ، تتواصل Försäkringskassan مع الشخص المريض وتبلغه بما إذا كانت الشروط مستوفاة.
المسؤولية عن إرسال البلاغ في موعده تقع على الموظف، بينما لا يحصل صاحب العمل عادة على إشعار منفصل من المصلحة.
ماذا يحدث إذا بدأت قبل استيفاء الشروط؟
قد تعتبر Försäkringskassan أن العمل الذي قام به الشخص دليل على امتلاكه قدرة أكبر على العمل مما ذُكر سابقاً.
وهذا قد يؤثر على:
- تعويض المرض الذي يحصل عليه حالياً.
- حقه في الحصول على التعويض مستقبلاً.
- تقييم قدرته على العمل.
كما لن يكون مشمولاً بالتأمين العام ضد الأضرار الجسدية أو المادية الذي يطبق أثناء تجربة العمل النظامية.
لذلك يجب انتظار رد Försäkringskassan قبل بدء التجربة.
لكن رد المصلحة لا يعني أنها توافق على الاتفاق نفسه، لأن الاتفاق يتم بصورة طوعية بين الموظف وصاحب العمل.
كم تستمر تجربة العمل؟
يمكن للشخص استخدام تجربة العمل خلال فترتين فقط خلال 365 يوماً. كل فترة تُحسب دائماً على أنها: 14 يوماً تقويمياً متواصلاً. ويشمل ذلك أيام الأسبوع والعطلات، حتى لو ذهب الشخص إلى العمل في بعض الأيام فقط. فمثلاً، إذا جرّب العمل خمسة أيام فقط، فسيُحسب أنه استخدم فترة كاملة مدتها 14 يوماً. ولا يمكن الاحتفاظ بالأيام غير المستخدمة وإضافتها إلى فترة لاحقة. كما يجب أن يفصل بين الفترتين ما لا يقل عن 29 يوماً تقويمياً.
كم ساعة يمكن للشخص أن يعمل؟
لا يوجد عدد ثابت من الساعات اليومية. ويقرر الموظف وصاحب العمل معاً:
- عدد ساعات الحضور يومياً.
- المهام التي سيجربها الموظف.
- وسائل المساعدة اللازمة.
- التعديلات المطلوبة في مكان العمل.
لكن لا يجوز أن تتجاوز ساعات التجربة ساعات العمل العادية للموظف قبل مرضه.
هل يستطيع صاحب العمل الرفض؟
نعم. تجربة العمل طوعية للطرفين. يمكن لصاحب العمل رفض طلب الموظف، كما يستطيع الموظف رفض اقتراح صاحب العمل. ولا تستطيع Försäkringskassan إجبار أي طرف على تنفيذ التجربة. ولكن تعويض المرض مع العمل أمر جيد لكل من صاحب العمل والموظف..! كما لا يشترط مشاركة الطبيب في اتخاذ القرار، لأن الاتفاق يتم مباشرة بين الموظف وصاحب العمل.
لماذا طُبقت القواعد الجديدة؟
بدأ تطبيق القواعد في 1 مارس/آذار 2026 بهدف مساعدة الأشخاص في الإجازات المرضية الطويلة على تجربة العودة إلى العمل دون فقدان الأمان المالي مباشرة. وتسمح التجربة للموظف وصاحب العمل بتحديد ما إذا كان الوقت مناسباً للعودة، وما التعديلات التي قد تكون ضرورية.









