مجتمع

وضع معيشي صعب..المزيد من السويديين يقضون عطلة الصيف في المنزل!

بيانات حديثة تكشف أوضاع المعيشة في السويد خلال عام 2025 – 2026 ، فبرغم رخاء المعيشة في السويد إلا أن رفاهية السفر والرحلات بدأت تختفي لدى الكثير من المواطنين في السويد، حيث عن تزايد عدد العاملين الذين لم يعودوا قادرين على تحمل تكاليف قضاء إجازة سنوية خارج منازلهم، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، بما يشمل أسعار الغذاء والكهرباء والوقود والسكن.

وأظهرت الأرقام أن نحو 16 بالمئة من الموظفين في المهن اليدوية مثل “حلاقة الشعر وإصلاح الأجهزة.. والخدمية مثل موظفين الخدمات العامة، باتوا غير قادرين مالياً على تمويل أسبوع واحد من الإجازة السنوية خارج المنزل. ويعكس ذلك اتساع الفجوة الاقتصادية بين فئات سوق العمل في السويد .




وقال رئيس اتحاد العمال السويدي LO، يوهان ليندهولم، إن التفاوت الاقتصادي المتزايد أصبح واضحاً في أنماط الحياة اليومية، مؤكداً أن القدرة على قضاء الإجازات تحولت إلى مؤشر يعكس حجم الفوارق الاجتماعية والدخل بين مختلف الفئات.

ويأتي هذا التطور في وقت لا تزال فيه الأسر السويدية تتعامل مع آثار سنوات من التضخم المرتفع وزيادة الأسعار، حيث ارتفعت تكاليف المواد الغذائية والطاقة والنقل والسكن بشكل كبير ، ما أدى إلى تآكل القوة الشرائية للعديد من العائلات، رغم تراجع معدلات التضخم مقارنة بالسنوات الماضية.




 وفي هذا السياق، لفت اتحاد العمال إلى أن نقدية الأطفال (Barnbidrag) لم تشهد أي زيادة منذ عام 2018، موضحاً أن قيمتها كانت ستصل إلى نحو 1600 كرون شهرياً لو تمت زيادتها بما يتوافق مع معدلات التضخم، في حين لا تزال تبلغ حالياً 1250 كروناً فقط.




النساء الأكثر تأثراً بالأزمة!

وبيّنت الدراسة أن النساء العاملات هن الأكثر تضرراً من ارتفاع تكاليف المعيشة، إذ أفادت واحدة من كل خمس عاملات، أي ما يعادل 20 بالمئة، بأنها لا تستطيع تحمل نفقات أسبوع إجازة سنوي خارج المنزل. وتُظهر هذه النسبة ارتفاعاً كبيراً مقارنة بما كانت عليه قبل أربع سنوات، حين كانت المشكلة تطال نحو 10 بالمئة فقط من العاملات.
وأشار اتحاد الموظفين  إلى أن عدداً متزايداً من الموظفات، وخاصة في قطاع التجارة والخدمات، يضطررن للبحث عن ساعات عمل إضافية أو قبول وظائف مؤقتة حتى خلال فترة الإجازات، وذلك بسبب غياب عقود العمل الدائمة أو عدم توفر فرص العمل بدوام كامل، الأمر الذي يحد من قدرتهن على تحسين أوضاعهن المالية. 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى