
زيادة عدد الشباب المهاجرين الذین لا یعملون ولا یدرسون ولا يفعلون شيء!
تشير بيانات جديدة صادرة عن هيئة قضايا الشباب والمجتمع المدني السويدية إلى أن عدد الشباب في السويد الذين لا يعملون ولا يدرسون ولا يفعلون شيء محدد، ارتفع إلى مستوى جديد مقلق. فحسب التقرير، بلغ عدد هذه الفئة حوالي 138 ألف و400 شاب وشابة بين عمر 18 و29 عامًا، أي ما يعادل 8% من إجمالي الشباب في السويد. وحسب الإحصائيات يتصدر الشباب المهاجرين خصوصاً الشابات من أصول المهاجرى النسب الأكبر من هذه الفئة.. ويعود ذلك لعوامل اجتماعية وثقافية جعلت الشابات من أصول مهاجرة أكثر الفئات ابتعاداً عن سوق العمل والنشاط الدراسي.
التقرير كشف الفجوة الاجتماعية بين فئات الشباب ككل ، حيث وصلت النسبة بين الشباب المولودين خارج السويد “أصول مهاجر” 13.9% ، بينما الشباب المولودين داخل السويد (السويديين): حوالي 6.3% فقط
أي أن فرص الاندماج في سوق العمل أو التعليم ما تزال أقل بكثير لدى الشباب من أصول مهاجرة، رغم أن الفجوة شهدت بعض التحسن على المدى الطويل منذ 2010.
اختلافات حسب الجنس والعمر
الإحصاءات تظهر أيضًا فروقات بين الجنسين: فالفتيات أكثر تأثرًا في بعض الفئات، خصوصًا بين المهاجرات. لكن الفجوة ليست ثابتة، إذ تتغير حسب العمر والخلفية الاجتماعية.
والنتيجة الواضحة أن أعلى نسب خارج التعليم والعمل في السويد تظهر بين:
- الفتيات المهاجرات
- والشباب من مناطق اجتماعية واقتصادية ضعيفة ومعظمهم من أصول مهاجرة
ما الذي يعنيه NEET في السويد؟
المصطلح السويدي NEET (Unga som varken arbetar eller studerar) لا يشمل فقط العاطلين المسجلين، بل أيضًا:
- من لا يملك دخل عمل يتجاوز الحد الأساسي (basbelopp)
- من لا يدرس أو مسجل في التعليم
- من لا يشارك في تعليم الكومفكس أو SFI لأكثر من 60 ساعة سنويًا
- من لا يفعل أي شيء أخر ولا نشاط له واضح.
وهذا يجعل الرقم أوسع من مفهوم “البطالة الرسمية” لدى Arbetsförmedlingen.
دعم حكومي ومحاولات للحد من المشكلة!
الهيئة MUCF تؤكد أنها تعمل على: تنسيق برامج دعم للشباب خارج التعليم والعمل وتمويل مشاريع محلية في البلديات ، وكذلك توزيع منح وصلت إلى 30 مليون كرونة لدعم 35 بلدية ومنطقة ، والهدف هو تقليل عدد الشباب الذين يدخلون دائرة “الخروج من النظام” مبكرًا، قبل أن تتحول إلى مشكلة طويلة الأمد في سوق العمل السويدي.









