
مطالبة عائلة بإعادة “تعويضات الأمومة” 220 ألف كرون بعد إقامتهم 13 شهراً خارج السويد
أصدرت هيئة التأمينات الاجتماعية السويدي Försäkringskassan قراراً بإلزام رجل يقيم في منطقة سولينتونا (Sollentuna) بإعادة مبلغ مالي يصل إلى 220 ألف كرون سويدي، بعد اكتشاف حصوله على ما يُعرف بـ نقدية الوالدين (Föräldrapenning) بشكل غير مستحق خلال فترة لم يكن فيها مؤهلاً للدعم حيث كان يعيش هو وزوجته وابناءه خارج السويد
ووفقاً للتفاصيل التي نشرتها وسائل إعلام سويدية مثل Mitt i، فإن المبلغ تم صرفه على فترتين مختلفتين امتدتا معاً إلى حوالي 13 شهراً، وهي فترة كانت فيها العائلة خارج الأراضي السويدية. هذا العامل كان حاسماً في القرار، لأن شروط الحصول على دعم الوالدين في نظام التأمينات السويدي تتطلب الإقامة داخل البلاد أو الالتزام بقواعد محددة تتعلق بالسفر والإقامة المؤقتة. وبناءً على ذلك، اعتبر صندوق التأمينات أن المدفوعات خلال تلك الفترة لم تكن متوافقة مع القوانين المنظمة لنظام föräldrapenning.
تفسير الرجل: “لم أكن أعلم القواعد”
في إفادته أمام الجهة المختصة، أوضح الرجل أنه لم يكن على دراية كاملة بالقوانين المنظمة لهذا النوع من الدعم الاجتماعي في السويد. وأكد أنه تصرف بحسن نية (god tro) ولم يكن لديه أي نية لإخفاء معلومات أو تقديم بيانات غير صحيحة، مشيراً إلى أنه اعتقد أن استحقاق الدعم مستمر رغم وجوده خارج البلاد.
رغم التفسير المقدم، شدد صندوق التأمينات الاجتماعية على أن حسن النية لا يلغي القواعد القانونية المعمول بها في نظام الدعم. وبناءً على ذلك، قررت الجهة الرسمية إلزامه بإعادة المبلغ كاملاً، أي ما يعادل 220 ألف كرون سويدي، باعتبار أن صرف الأموال تم دون استحقاق قانوني خلال فترة الإقامة خارج السويد.
ماذا يقول القانون السويدي حول “Föräldrapenning”؟
نظام نقدية الوالدين في السويد يخضع لضوابط دقيقة تضعها Försäkringskassan، من بينها:
- ضرورة الإقامة الفعلية داخل السويد في حالات معينة
- الإبلاغ عن السفر أو الإقامة الطويلة خارج البلاد
- مراجعة الاستحقاق في حال تغير الظروف المعيشية
- إمكانية استرداد الأموال في حال الدفع غير المستحق (återkrav)









