دولية

والد منفذ هجوم برلين: “تحدثت معه بشكل طبيعي قبل ساعات من الهجوم.. ولا أفهم ما حدث”

قال توفيق بلوط، والد الشاب عبد البلوط، المتهم بتنفيذ هجوم الدهس خلال فعالية Christopher Street Day (Pride) في برلين، إنه تحدث مع ابنه هاتفيًا قبل ساعات فقط من وقوع الهجوم، ولم يلاحظ أي تصرف غير طبيعي. وأضاف الأب، في مقابلة مع مجلة Der Spiegel الألمانية، أن المكالمة كانت طبيعية تمامًا، وقال: “تحدثنا بشكل طبيعي، كما نفعل كل يوم. أخبرني أنه يفتقدني، ويتمنى لو كان معنا الآن في لبنان.”  



الأب: لا أجد تفسيرًا سوى أنه تعرض لـ”غسل دماغ”

قال الأب إن الأسرة تعيش حالة صدمة، وإنه لا يستطيع تفسير ما حدث، مضيفًا أن الاحتمال الوحيد الذي يراه هو أن ابنه تعرض لعملية “غسل دماغ” أدت إلى تطرفه. كما أوضح أن آخر رسالة تلقاها من ابنه كانت عند الساعة 21:53 مساء السبت، أي قبل دقائق فقط من تنفيذ الهجوم. 

3333 1 1
عبدالله بلوط

ماذا قال الأب عن التدين داخل الأسرة؟

أكد توفيق بلوط أن الأسرة شيعية، لكنها ليست متشددة دينيًا، وقال إنهم لا يؤيدون تنظيم داعش بأي شكل. وأضاف أنه كان يختلف مع ابنه بسبب مظهره الديني، موضحًا: “لم أسمح له بإطلاق لحية طويلة.” وقال إنه كان يعتبر اللحية الطويلة علامة على التشدد والتطرف، وكان يحاول منعه من ذلك. 



كيف وصف الأب شخصية ابنه؟

رغم الاتهامات، وصف الأب ابنه بأنه كان:

  • كريمًا.
  • عاطفيًا.
  • محبًا لعائلته.
  • صاحب “قلب طفل”.

وقال إنه لم يكن يتوقع إطلاقًا أن يكون قادرًا على تنفيذ مثل هذا الهجوم. (ANSA.it)



من هو عبدالله البلوط؟

بحسب السلطات الألمانية والمصادر الإعلامية:

  • الاسم  (Abdul Ballout). وهو لم يذكر بالضبط الأسم الأول عبدالله أو عبدول؟
  • العمر: 21 عامًا.
  • الجنسية: ألماني.
  • الأصل: من أصول لبنانية.
  • مكان الميلاد: ولد ونشأ في برلين.
  • الإقامة: كان يعيش مع والدته واثنتين من شقيقاته في برلين، بينما والده يقيم في لبنان، إذ إن الوالدين منفصلان. 

الدراسة والعمل

قال والده إن عبد: أنهى الدراسة حتى الصف العاشر. لم يكمل تعليمه بعد ذلك. عمل في وظائف متفرقة، منها: حارس أمن. سائق. وتشير تقارير أخرى إلى أنه لم يكن يملك وظيفة مستقرة وقت الهجوم. 



ماذا كانت خلفيته الأمنية؟

بحسب السلطات الألمانية: كان معروفًا لدى الشرطة منذ سنوات. سبق إدانته في قضايا اعتداء وسرقة. حاول في عام 2025 السفر للانضمام إلى تنظيم داعش. أُدين لاحقًا بتهمة الإعداد لعمل عنيف يهدد أمن الدولة، وصدر بحقه حكم بالسجن وفق قانون الأحداث، ثم أُفرج عنه تحت المراقبة أثناء نظر الاستئناف. 

هل تحدثت العائلة أو الأصدقاء؟

حتى الآن، لا توجد تصريحات علنية موثقة من والدته أو شقيقاته أو أصدقائه المقربين حول الهجوم. أغلب ما نُشر حتى الآن يستند إلى مقابلة الأب مع Der Spiegel، بينما ركزت بقية التقارير على ملفه الأمني والقضائي وخلفيته السابقة. 

وتؤكد تصريحات الأب أنه لم يلاحظ أي مؤشر قبل ساعات من الهجوم، وأنه يعتقد أن ابنه تعرض لعملية “غسل دماغ”. كما شدد على أن الأسرة شيعية وغير متشددة، وأنه كان يعارض المظاهر التي اعتبرها مرتبطة بالتطرف، مثل إطلاق اللحية الطويلة. وفي المقابل، تشير الوثائق القضائية إلى أن عبد البلوط كان معروفًا للأجهزة الأمنية، وسبق أن حاول الانضمام إلى تنظيم داعش، قبل أن يُتهم بتنفيذ هجوم برلين الذي أودى بحياة شخص وأصاب العشرات. 



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى