
أكيسون: حتى لو وافقت الفتاة.. لا الأب ولا الأخ لهم حق فرض الحجاب في السويد
أكد زعيم حزب ديمقراطيي السويد أن النقاش الدائر حول الحجاب في السويد يجب ألا يركز على النساء اللاتي يخترن ارتداءه بإرادتهن، وإنما على الفتيات والنساء اللواتي يتعرضن لضغوط أو إجبار من أفراد الأسرة أو البيئة المحيطة. وقال إن الأب أو الأخ أو أي فرد آخر من العائلة لا يملك الحق في فرض الحجاب على النساء أو الفتيات في السويد.
وجاءت تصريحاته خلال خطاب سياسي شدد فيه على ضرورة حماية حرية المرأة في اختيار أسلوب حياتها وملابسها، معتبراً أن الدولة مسؤولة عن ضمان هذا الحق لجميع المقيمات في السويد. وأضاف أن إنهاء ما وصفه بشرطة العائلة أو الضغوط التي يمارسها بعض الآباء أو الإخوة أو أفراد الأسرة على الفتيات سيؤدي، بحسب رأيه، إلى تراجع ارتداء الحجاب المفروض بالإكراه، وترك حرية الاختيار للمرأة نفسها.
وقال زعيم الحزب إن المشكلة لا تكمن في النساء اللاتي يخترن ارتداء الحجاب أو النقاب أو البرقع عن قناعة شخصية، وإنما في كيفية هذه الملابس على الفتيات والنساء نتيجة ضغوط عائلية أو اجتماعية. وأضاف أن بعض الفتيات يُجبرن على ارتداء غطاء الرأس بقرار من الأب أو الأخ أو أحد أفراد العائلة، أو بسبب تأثير عادات وتقاليد قادمة من بلدان أخرى، معتبراً أن هذه الحالات يجب أن تكون محور النقاش العام.
وأكد أن عدد النساء اللواتي يتعرضن للإجبار لا يغير من جوهر القضية، سواء كن يشكلن أغلبية أو أقلية، مشيراً إلى أن حرية الفرد لا تقاس بعدد المتضررين، وإنما بحق كل شخص في اتخاذ قراراته بنفسه. وشدد على أنه لا ينبغي لأي فرد أو جماعة أن تفرض على النساء في السويد طريقة معينة في اللباس، مؤكداً أن المرأة يجب أن تكون صاحبة القرار فيما ترتديه.
رفض الضغوط العائلية والدينية
كما انتقد ما وصفه بمحاولات فرض قيود على النساء من خلال الضغوط العائلية أو ما يعرف بـ”شرطة الشريعة”، مؤكداً أن القانون السويدي يجب أن يكون المرجع الوحيد داخل البلاد، وأنه لا يجوز لأي جهة أو شخص أن يجبر امرأة أو فتاة على تغطية شعرها أو جسدها رغماً عنها. وأضاف أن النساء والفتيات اللاتي يواجهن مثل هذه الضغوط يمتلكن الحق الكامل في العيش بحرية، معتبراً أن حماية هذا الحق تمثل مسؤولية تقع على عاتق المجتمع والدولة.
@sverigedemokraterna Inga shariapoliser ska tvinga någon i Sverige att täcka sig. #sverigedemokraterna #sverige #jimmieåkesson #fördig #fyp
واختتم زعيم حزب ديمقراطيي السويد حديثه بالتأكيد على أن الدفاع عن حرية المرأة في اختيار نمط حياتها يعد من المبادئ الأساسية التي يجب الحفاظ عليها، داعياً إلى ضمان أن تتمكن جميع النساء والفتيات في السويد من اتخاذ قراراتهن بعيداً عن أي ضغوط أو إكراه، مع احترام القوانين السويدية وقيم الحرية والمساواة.









