
وزيرة الطاقة السويدية سنفرض حظر على حجاب الأطفال في السويد
أعلنت إيبا بوش، وزيرة الطاقة ونائبة رئيس الحكومة السويدية زعيمة حزب الحزب الديمقراطي المسيحي (Kristdemokraterna – KD)، عن توسيع لحظر ارتداء الحجاب للفتيات في السويد ، وأكدت أن حزبها سيمنع ارتداء الحجاب للأطفال الصغار، معتبرة أن الموضوع يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من النقاش الانتخابي القادم في البلاد.
وبحسب إيبا بوش، فإن ارتداء الحجاب في سن مبكرة يثير تساؤلات جوهرية تتعلق بحرية الطفل والضغط الاجتماعي والثقافي. وترى أن رياض الأطفال (förskola) والمراحل الدراسية الأولى (lågstadiet) يجب أن تكون خالية من أي رموز دينية تُفرض على الأطفال، معتبرة أن الدولة تتحمل مسؤولية حماية القاصرين.
وتطرح بوش سؤالًا مفتوحًا في النقاش العام:
أين يجب أن يُرسم الخط الفاصل؟
هل يُسمح بالحجاب في المرحلة المتوسطة (mellanstadiet)؟ أم عند الاقتراب من سن الرشد، أي في المرحلة الثانوية (gymnasiet)؟
زعيمة KD لا تكتفي بالمطالبة بالحظر في سن معينة، بل تدعو إلى نقاش وطني شامل حول “أين مكان الحجاب في السويد؟”، سواء من حيث الأماكن أو الأعمار، مؤكدة أن حزبها سيجعل هذه القضية جزءًا واضحًا من حملته الانتخابية المقبلة.ويأتي هذا الطرح ضمن برنامج أوسع قدمه الحزب سابقًا لمواجهة ما يسميه “الإسلاموية” (islamism)، ويتضمن مقترحات أكثر تشددًا، من بينها حظر النقاب (niqab) والبرقع (burka) في الأماكن العامة.
وفي حديثها عن قضايا المساواة (jämställdhet)، أوضحت بوش أنها لا ترى أن فرض أشهر إلزامية من إجازة الأبوة هو العامل الحاسم لتحقيق العدالة بين النساء والرجال، بل ترى أن المعركة الحقيقية تدور حول ما أسمته “البرقعقراطية” (burkakratin).
وتشرح بوش أن هناك فرقًا جوهريًا، من وجهة نظرها، بين الحجاب والنقاب والبرقع. فالحجاب – بحسب قولها – له دوافع متعددة وقد يكون اختياريًا في حالات كثيرة، بينما يمثل النقاب والبرقع، وفق توصيفها، تعبيرًا عن قمع شامل (totalitärt förtryck).
ومن التصريحات التي أثارت الجدل أيضًا، قول بوش إن وصف السويد بأنها “بلد مسيحي” (kristet land) لا يجب أن يكون مثيرًا للجدل، معتبرة أن ذلك يرتبط بالتاريخ والقيم الثقافية، وليس بالضرورة بإقصاء أديان أو معتقدات أخرى.









