مجتمع

موهامسون: تطلب الدعم من السويديين “بقاؤنا في خطر.. أطلب الدعم منكم لبقاء حكومتنا”

للمرة الأولى.. وجهت رئيسة حزب الليبراليين ووزيرة التعليم السويدية سيمونا موهامسون رسالة مباشرة إلى المواطنين السويديين من ناخبي الأحزاب اليمينية، وقالت: نحتاج إلى دعمكم من أجل البقاء، فمنح أصواتكم لليبراليين أمر ضروري وعامل حاسم في استمرار معسكر تيدو في الحكم بعد الانتخابات المقبلة.

وتأتي هذه الدعوة في وقت تشير فيه نتائج استطلاع حديث إلى حصول الليبراليين على تأييد يقترب من 2 بالمئة فقط، بينما يحتاج أي حزب سويدي، في الظروف العادية، إلى تجاوز عتبة 4 بالمئة – fyraprocentsspärren للحصول على تمثيل في البرلمان Riksdagen. وهذا يعني أن الحزب يحتاج عملياً إلى زيادة مستوى دعمه الحالي بصورة كبيرة إذا أراد ضمان استمرار وجوده البرلماني.



موهامسون تطلب مساعدة ناخبي أحزاب اليمين

واختارت سيمونا موهامسون توجيه خطابها بالقرب من الأكشاك الانتخابية في ساحة سيرغيل – Sergels torg وسط ستوكهولم، لتوجيه رسالتها إلى الناخبين. وطلبت رئيسة الليبراليين مساعدة الأشخاص الذين يريدون استمرار التعاون السياسي القائم ضمن إطار تيدو، وركزت بصورة خاصة على الناخبين الذين يؤيدون أحزاب يمين الوسط، لكنهم لم يعتادوا التصويت لصالح Liberalerna.

وتقوم استراتيجية موهامسون على إقناع هؤلاء بأن التصويت لليبراليين قد يمنح أصواتهم أهمية أكبر في تحديد الأغلبية البرلمانية المقبلة. وطلبت منهم منح حزبها فرصة خلال الخريف، معتبرة أن دعم الليبراليين يمكن أن يساعد في توفير الأساس البرلماني المطلوب لتشكيل حكومة يمينية بعد الانتخابات.



تحذير من انتقال السلطة إلى المعارضة

وفي خطابها، استخدمت موهامسون لغة قوية لوصف ما تعتقد أنه قد يحدث إذا فقد معسكرها الأغلبية، حيث قالت: «على الناخبين السويديين معرفة أن عدم حصول الليبراليين على الدعم الكافي منهم يمكن أن يؤدي إلى انتقال السلطة إلى الأحزاب الحمراء والخضراء، وجعل السويد «جحيماً أحمر»».

وأضافت أن استمرار الليبراليين في البرلمان هو السبيل الوحيد لبقاء أحزاب تيدو محتفظة بالسلطة لأربع سنوات إضافية. وأضافت أن الناخب الذي يريد استمرار حكومة ذات توجه يميني عليه التفكير ليس فقط في الحزب الذي يفضله عادة، وإنما أيضاً في الطريقة التي يمكن أن يؤثر بها صوته على التوازن الكامل داخل البرلمان السويدي – Sveriges riksdag.



موهامسون: حكومة يمينية تحتاج إلى الليبراليين

كما قالت رئيسة الليبراليين إن المشكلة لا تتعلق فقط بمستقبل حزبها، بل بتشكيل الحكومة السويدية المقبلة بأكملها. وأكدت أنه لا توجد، وفق حساباتها السياسية، أغلبية كافية لتشكيل حكومة يمينية إذا خرج Liberalerna من البرلمان.

وترى موهامسون أن اختفاء مقاعد حزبها من البرلمان قد يفتح الطريق أمام عودة زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين ماجدلينا أندرشون إلى منصب رئيسة الوزراء. وذهبت إلى أن السيناريو البديل يمكن أن يؤدي إلى حكومة تضم أو تعتمد على الاشتراكيين الديمقراطيين Socialdemokraterna (S) إلى جانب حزب اليسار Vänsterpartiet (V) وحزب البيئة Miljöpartiet (MP).

ومن هنا تحاول موهامسون تقديم حزبها للناخبين باعتباره جزءاً ضرورياً من الحسابات التي تسمح باستمرار المعسكر اليميني في الحكم.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى