مجتمع

ماذا قال جيمي أوكيسون عندما سُئل: هل ياسين عياري سويدي؟

قال رئيس حزب  سفاريا ديمقارطنا جيمي أوكيسون أن موقفه السياسي حول “من هو السويدي ومن غير سويديي” واضح ، وإنه ليس من يقرر ما إن كان نجم منتخب السويد في كأس العالم ياسين عياري “سويدياً” أو غير “سويدياً” فهذا شأنه هو .. هو من يفرر، مؤكداً أن مسألة الهوية يحددها الشخص نفسه وليست من اختصاصه.  




وخلال المباراة الافتتاحية للمنتخب السويدي أمام منتخب تونس في بطولة كأس العالم، خطف اللاعب السويدي  ياسين عياري المولود والناشئ في مدينة Solna، والذي تعود أصول عائلته إلى المغرب وتونس الأنظار، بعدما سجل هدفين لصالح السويد، قبل أن يحتفل بأحد أهدافه بالسجود على أرضية الملعب، وهو مشهد لاقى تفاعلاً واسعاً عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وعقب المباراة نشر أوكيسون تعليقاً عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس، أشار فيه إلى أن وجود لاعبين يحملون أسماء مثل عياري أو إيزاك أو غيوكيريس ضمن قائمة هدافي المنتخب لا يغير من مواقفه السياسية المتعلقة بالهجرة Migration أو سياسات الاندماج Integration.




وخلال مقابلة لاحقة مع أكيسون، وُجه سؤال مباشر إلى أوكيسون حول ما إذا كان يعتبر ياسين عياري شخصاً سويدياً

ورد بالقول إنه لا يستطيع الإجابة عن سؤال يتعلق بهوية شخص آخر، موضحاً أن تحديد الهوية والانتماء الثقافي أو الوطني يعود بالدرجة الأولى إلى الفرد نفسه. وأضاف أن هذه ليست مهمة السياسيين ولا من واجبهم إصدار أحكام أو تخمينات بشأن كيفية تعريف الأشخاص لأنفسهم.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن عياري مرحب به للعيش في السويد، شأنه شأن أي شخص يشارك في المجتمع ويحمل ارتباطاً بالبلاد، في وقت تستمر فيه النقاشات داخل الساحة السياسية السويدية حول قضايا الهوية Identitet والاندماج والمواطنة ومستقبل التعايش في المجتمع متعدد الثقافات Mångkulturellt samhälle.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى