آخر الأخبارأخبار السويد

أوكيسون: لن أنفق كرونة واحدة على اندماج المهاجرين في السويد..اندمج بنفسك أو غادر فوراً

11 أغسطس 2026

قبل أسابيع من انتخابات البرلمان السويدي لعام 2026، قدّم زعيم حزب ديمقراطيي السويد، جيمي أوكيسون، موقفاً حاداً من سياسة اندماج المهاجرين. وقال إن الاندماج ليس مسؤولية الدولة السويدية، ولا ينبغي إنفاق أموال على برامج الاندماج. ويرى أن نجاح الشخص في السويد لا يجب أن يكون مشروعاً تموله الدولة بالمليارات، بل مسؤولية تقع على عاتق المهاجر الذي قرر القدوم إلى السويد. فمن يريد الاندماج فليفعل ذلك بنفسه، وإلا فليغادر السويد، لأن أحداً لا ينبغي أن ينتظر من الدولة أن تنفق عليه كرونة واحدة.

وقال إن حزبه، إذا شارك في الحكومة بعد الانتخابات، لن يخصص كرونة واحدة لسياسات وبرامج الاندماج. وبحسب رؤيته، فإن المهاجر الذي يريد تعلّم اللغة السويدية، والالتحاق بالدراسة، ودخول سوق العمل، وفهم القوانين والعادات العامة، عليه أن يبادر بنفسه إلى ذلك، أو أن يغادر السويد.





وأكد أوكيسون على أن العيش المستقر في السويد يحتاج إلى استعداد واضح من  المهاجر للتأقلم مع المجتمع والاندماج فيه بنفسه. ويشمل ذلك تعلّم اللغة السويدية (svenska språket)، البحث عن عمل (arbete)، الاستفادة من التعليم أو التدريب المهني (utbildning)، وفهم القواعد التي تنظم الحياة اليومية. كل ذلك يفعله بنفسه

واشار أكسون أن المهاجر الذي يخطط للإقامة الطويلة في السويد لا يمكنه انتظار أن تقوم السويد بكل شيء نيابة عنه، سواء في التأهيل للعمل أو التعامل مع المؤسسات أو بناء حياة مستقرة تشمل السكن (boende) والدخل والتخطيط الأسري.




وبحسب طرحه، من يرفض التكيف مع المجتمع السويدي ولا يريد المضي في هذا المسار، يمكنه اختيار الانتقال المغادرة .. أن يذهب  إلى بلد آخر يستقبله بدلاً  ، ومن من أبرز الملفات التي يريد حزب ديمقراطيي السويد دفعها مرة أخرى خلال الحكومة القادمة فيما يتعلق بملف الهجرة والاندماج ، سحب الإقات الدائمة من حامليها ، حيث نجح في وقف منح الإقامة الدائمة في السويد خلال الحكومة الحالية ، كما يرغب في الاستمرار بقوانين سحب الجنسية التي بدأت بالفعل بتصويت مبدئي في البرلمان السويدي في 20 مايو 2026، والتي من المقترض أن تبدأ مرحلة تشريعية جديدة مع الحكومة القادمة.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى