آخر الأخبارقضايا وتحقيقات

أوكيسون: لا لخلط السكان القسري بين المهاجرين والسويديين.

كشف زعيم حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيمي أوكيسون عن حزمة جديدة من القوانين والسياسات التي سوف يطبقها حال نجاحه في الفوز بالانتخابات القادمة هو و أحزاب ، معلناً مجموعة من المواقف التي وصفها بأنها غير قابلة للتفاوض،  
وأكد أوكيسون أن التراجع الكبير في أعداد المهاجرين إلى السويد خلال السنوات الأخيرة أوجد فرصة جديدة أمام البلاد للتركيز على ملفات داخلية أخرى تتعلق بالاقتصاد والخدمات العامة وسوق العمل، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد جهوداً أكبر لمعالجة التحديات الاجتماعية وتعزيز التماسك داخل المجتمع السويدي.



رفض “الخلط القسري” لسكان السويد

وأكد أوكيسون أنه لن يسمح بخلط السكان قسرياً في السويد ، بمعنى أن يتم نقل سويديين للسكن في مناطق تكتظ بالأصول المهاجرة ، أو توزيع الأصول المهاجرة على مناطق ذات الكثافة السكانية للسويديين ، ويشمل ذلك رفض نقل الطلاب من أصول مهاجرة لتوزيعهم على مدارس ذات نسب مرتفعة من السويديين.

وفي الوقت نفسه، رأى أن بعض مناطق برنامج “مليون مسكن” ، والتي يعيش فيها أغلبية من السكان ذات الأصول المهاجرة تعاني من أوضاع متردية وقد تحتاج إلى الاستبدال أو إعادة البناء. وقال إن تحويل بعض الشقق المؤجرة إلى شقق تمليك يمكن أن يكون أحد الحلول المطروحة.

 




 رفض أي تقليص لإعانات البطالة والتأمينات الاجتماعية

وعلى صعيد السياسات الاجتماعية، أوضح أوكيسون أن حزبه يرفض بشكل قاطع أي إجراءات تستهدف خفض مزايا البطالة أو تقليص مستويات التعويضات المالية للمستفيدين.
 
وأكد أن حزبه يدعم استمرار حصول العاطلين عن العمل على تعويضات مرتفعة خلال المراحل الأولى من فقدان الوظيفة، معتبراً أن نسبة 80 بالمئة من الراتب خلال أول مئة يوم من البطالة يمكن أن تكون ضرورية لكثير من الأشخاص.

كما أعلن رفضه لأي خطوات تهدف إلى تقليص نظام التأمين الصحي أو التوسع في تطبيق ما يعرف بإيجارات السوق (Marknadshyror)، وهي القضية التي تثير جدلاً واسعاً في سوق العقارات والإسكان في السويد. ة.




الهجرة تتراجع في سلم الأولويات

وفي ما يتعلق بسياسات الهجرة والإقامة (Migration Sverige)، اعتبر أوكيسون أن الجزء الأكبر من الإصلاحات التي طالب بها حزبه خلال السنوات الماضية قد تم تنفيذه بالفعل. وأشار إلى أنه لا يتوقع ظهور تغييرات جذرية جديدة في هذا الملف خلال الفترة المقبلة، رغم استمرار الحزب في دعم تحويل بعض تصاريح الإقامة الدائمة إلى تصاريح مؤقتة خلال الولاية القادمة. من خلال سحبها من حامليها ، كما  شدد في الوقت نفسه على أن التحدي الأكبر لم يعد متعلقاً بإجراءات الهجرة نفسها، بل بكيفية التعامل مع التداعيات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بها داخل المجتمع السويدي.

 



وخلال المؤتمر الانتخابي، جدد أوكيسون دعمه لخفض سن المسؤولية الجنائية، معتبراً أن التركيز يجب أن ينصب على كيفية التعامل مع الأحداث صغار السن أكثر من التركيز على تحديد السن القانونية نفسها.

كما وصف الحجاب بأنه رمز لتقييد حرية المرأة، مؤكداً أنه يتفهم وجود وجهات نظر مختلفة حول هذه القضية، لكنه يرى أن فرض ارتدائه على النساء أمر غير مقبول.




📋 أبرز ملامح البرنامج الانتخابي لديمقراطيي السويد 2026

يتضمن البرنامج الانتخابي للحزب مجموعة من المقترحات الاقتصادية والاجتماعية التي تستهدف تعزيز الرفاه الاجتماعي وتحسين الأوضاع المعيشية في السويد، وتشمل:

  •  خفض الضرائب على الكهرباء (Elskatt).
  • لا لخلط السكان القسري والتوسع في سحب الإقامات الدائمة
  •  الإبقاء على الضرائب المنخفضة على الوقود والمواد الغذائية.
  • تطوير نظام إعانات البطالة مع الحفاظ على سقف تعويضات مرتفع للعاطلين عن العمل.
  •  تطبيق نظام شامل للحماية من تكاليف علاج الأسنان لجميع الفئات العمرية.
  •  توسيع إمكانيات البيع المباشر للمشروبات من المزارع المحلية.
  •  زيادة ساعات عمل متاجر Systembolaget.
  •  اعتماد سياسة أكثر صرامة لحماية الأطفال من الاعتداءات والانتهاكات.
  •  إلغاء التمويل الحكومي المخصص لتعليم اللغة الأم.
  •  تشديد الإجراءات ضد التطرف وخطابات الكراهية والأفكار المعادية للمجتمع السويدي.
  •  الحفاظ على ضريبة القيمة المضافة المخفضة على السلع الغذائية الأساسية.
  •  مراجعة نظام خصم اليوم الأول من المرض (Karensavdrag) للعاملين في قطاعات الرفاه والرعاية.

المركز السويدي للمعلومات – SCI

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى