مجتمع

أكيسون: لا أهتم بمن يحرز هدفاً ..المهم فوز السويد

دخل زعيم سفاريا ديمقارطنا (Sverigedemokraterna – SD)، جيمي أوكيسون، على خط الجدل الدائر حول نجاح المنتخب السويدي (Svenska landslaget) في بطولة كأس العالم، منتقداً ما وصفه بمحاولات استغلال الإنجازات الرياضية في النقاش السياسي المتعلق بالهجرة والاندماج في السويد. وقال أكسون أنه لا يهتم بمن سجل هدف وهويته ، والمهم بالنسبة له أن السويد تفوز.

وجاءت تصريحات أوكيسون عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، عقب تزايد النقاشات حول تألق عدد من لاعبي المنتخب المنحدرين من أصول مهاجرة، ومن بينهم ألكسندر إيساك (Alexander Isak) وياسين عياري (Yasin Ayari) وفيكتور غيوكيريس (Viktor Gyökeres)، إضافة إلى انتقادات وجهها له بعض المتابعين على خلفية مواقفه السابقة من قضايا الهجرة والإسلام.



أوكيسون: نجاح اللاعبين لا يغير موقفي من سياسة الهجرة!

وأكد أوكيسون أنه أمضى معظم مسيرته السياسية في انتقاد سياسات الهجرة إلى السويد (Invandring) ونهج الاندماج (Integration) الذي اتبعته الحكومات السابقة، مشيراً إلى أنه لا يزال يعتقد أن أوضاع البلاد كانت ستكون أفضل لو تم تشديد هذه السياسات في وقت مبكر.
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن انتقاده لسياسات الهجرة لا يعني أنه يعارض نجاح الأفراد القادمين من خلفيات مهاجرة أو اندماجهم في المجتمع السويدي، مضيفاً أن تحقيق هؤلاء النجاح داخل السويد هو أمر إيجابي ويمثل النتيجة التي يتطلع إليها الجميع… وأن السويد هي التي قدمت لهم النجاح!




وفي رده على الانتقادات، أوضح جيمي أكيسون أن أسماء اللاعبين الذين يسجلون أهداف المنتخب لا تغير موقفه من ضرورة اتباع سياسة هجرة أكثر تشدداً. وقال إن الأمر لا يتعلق بما إذا كان هدافو المنتخب يحملون أسماء مثل إيساك وعياري وغيوكيريس، أو أسماء سويدية تقليدية مثل أندشون وبيترشون وليندستروم، مؤكداً أن موقفه السياسي يرتبط برؤيته لسياسة الهجرة وليس بخلفيات اللاعبين أو أصولهم.




وأشار أوكيسون إلى أن جميع هؤلاء اللاعبين مواطنون سويديون نشؤوا وتطوروا داخل منظومة الأندية والرياضة الشعبية في السويد التي منحت لهم كل مقومات النجاح، معتبراً أن نجاحهم يمثل ثمرة للنموذج الرياضي السويدي وليس سبباً لتحويل الرياضة إلى ساحة للصراع السياسي.




وأضاف أن الإنجازات الرياضية قادرة على تعزيز الشعور بالانتماء وبناء الهوية المشتركة بين مختلف فئات المجتمع، وهو ما تحتاج إليه السويد في ظل حالة الاستقطاب السياسي والاجتماعي التي تشهدها البلاد. وفي ختام تصريحاته، دعا إلى الاحتفاء بإنجازات المنتخب السويدي وعدم تسييسها أو تحويلها إلى أداة لزيادة الاستقطاب، معتبراً أن الرياضة يجب أن تبقى عاملاً يوحد المجتمع بدلاً من أن تعمق الخلافات بين مكوناته.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى