المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مهاجر في السويد مُنذ عشرة سنوات يقرر مغادرة السويد نهائياً لعدم توفر الأمان والاستقرار

أن تصل السويد للبحث عن الأمان والاستقرار ورغد الحياة أمر مفهوماً ومنطقياً ، ولكن أن تفكر لمغادرة السويد لنفس هذه الاسباب فهذا يستحق التأمل والنقاش .. حيث بدأ يفكر العديد من المهاجرين لمغادرة السويد لاسباب عديدة ..احد هذه الأسباب هو عدم الأمان في مناطق سكنهم وعملهم حيث حول في السويد قائماً ومتزايداً، هذا ما  نشر  التلفزيون السويديSVT  في تقرير مع مهاجر سوري في السويد رياض زيتونة  .




رياض زيتون رجل سوري يمتلك متجراً في السويد، حيث تكلم في أحد التقارير عن تجربته وكيف أصبح يفكر في ترك السويد للأبد بعد تعرضه لتلك التجربة وبعد تكرر حوادث إطلاق الرصاص في المنطقة التي يعيش فيها.




سافر رياض من سوريا إلى السويد في عام 2010، ومن وقتها وهو يعاني من المشاكل، حيث سُرق متجره الكائن فيHjulsta في ستوكهولم سبع مرات، كما اضطر إلى إغلاقه لعام كامل نتيجة تعرضه للتهديدات، وآخر ما تعرض له هو وقوع أربع حوادث لإطلاق الرصاص على أربعة أفراد بجانب المتجر.




ووفقاً لـ SVT فقد قال رياض: “أُطلق الرصاص على فرد في هذا المكان ثم على فردين وبعدها على فرد أخر، وحدث هذا كله في غضون شهر أو شهرين، وهذا ليس من الطبيعي أبداً.”

وتابع قائلاً: “لا يوجد أمان في هذا المكان أبداً، حيث تأتي الشرطة يومياً إلى هنا 10 مرات تقريباً”.



وأضاف قائلاً: “سُرقت في محلي سبع مرات بواسطة سكاكين أو مسدسات، كما أني رُميت على الأرض في إحدى المرات وركلني السارقون على جسمي كله، ولم أتمكن من فعل أيّ شيء فقد كانوا مسلحِين وهاجموني في حدود الساعة الثامنة والنصف صباحاً، وبعد ذلك أحرقوا المتجر كاملاًبعد رميهمزجاجة مولوتوف عليه.”
وتابع قائلاً: “هذا المكان ليس آمناً، لذلك سأضطر إلى بيع المتجر وأترك السويد بالكامل.”




قد يعجبك ايضا
لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة