المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مأساة فيروس كورونا.. مات الابن جوعاً بعد أن وُضع والده في الحجر الصحي !

تتصاعد أرقام الموت والإصابة بفيروس كورونا بشكل يثير مخاوف العالم، لكن حجم المأساة يفوق الأرقام والأخبار .  ففي حادثة مؤلمة نقلت الأخبار موت صبي من ذوي الاحتياجات الخاصة بعد الحجر على والده صحياً ، وهو معيله الوحيد….حيث أصبح الصبي ” ذو  الاحتياجات الخاصة ” غير قادر على الحركة ومساعدة نفسه ولا يوجد عائلة له الا والده الذي تم نقله للحجر الصحي .




 كان الطفل مصاباً بتلف في الدماغ ولا يستطيع المشي ، وفي غمرة الصراع مع فيروس كورونا الذي يثير انتشاره رعباً عالمياً،  توفي فتى صيني من ذوي الاحتياجات الخاصة في هوبي الصينية، ولم تكن وفاته بسبب الإصابة بالفيروس بالمعنى المباشر. فقد كان والد الصبي هو المعيل الوحيد له، لكن بسبب إصابته بالفيروس  وضعته السلطات في الحجر الصحي، ليُترك الصبي البالغ من العمر 16 ربيعاً وحيداً في المنزل ويلقى قدره المؤلم هناك بعد أسبوعين من ذلك، كما  نقلت صحيفة  افتون بلاديت السويدية  عن سلطات مقاطعة هونغان.




وتكشف التفاصيل الحزينة للقصة أن والد الطفل يان شياوون وُضع في الحجر الصحي في 22   يناير الماضي. بعد خمسة أيام، أثبتت التحاليل إصابته بفيروس كورونا. وخلال هذه الفترة بقي الابن  يان تشنغ  وحده.

وكان الصبي يان يعاني منذ طفولته من تلف في الدماغ، فكان محكوماً بالبقاء طوال حياته في الكرسي المتحرك، كما كان عاجزاً عن الكلام أو تناول الطعام بمفرده.






وكان الأب قد وجه نداءا على شبكة فايبو الاجتماعية، طلب فيه يائساً من أن يقوم أي شخص من أقاربه وأصدقائه بالعناية بابنه العاجز. لكن يبدو صرخته اليائسة لطلب المساعدة جاءت بعد فوات الأوان، فقد كان يان تشنغ قد توفي بعد 4 أيام فقط من حجز والده في 29   يناير.




وبحسب الصحيفة الألمانية فقد قالت حكومة مقاطعة هونغان إن الأب كان يأمل بأن يعتني أقرباؤه أو رؤساء قريته أو الأطباء بولده العاجز. وبحسب معلومات افتون بلاديت ، لم يحصل الصبي على الطعام سوى مرتين فقط خلال غياب والده. وبعد وفاته قامت السلطات بعزل المسؤول المحلي للحزب الشيوعي في البلدة وعمدتها…لكونه لم يتدخل ولم يوفر مساعدة للابن المصاب والوحيد