المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

المناطق الضعيفة في السويد .. الاستعانة بالأقارب والعصابات لحل النزاعات بدلاً من المحاكم والشرطة.

 انتشرت في الفترة الأخيرة في السويد ظاهرة المجتمع الموازي والتي يتم فيها الاستعانة بالأقارب وبالعصابات الإجرامية لحل المشاكل والنزاعات بدلاً من اللجوء للمحاكم والشرطة.

سامر وهو اسم مستعار لشاب سوري، تعرض للضرب المبرح من قبل عصابة إجرامية، حيث كانت الشرطة السويدية ومصلحة الخدمات الاجتماعية سبباً في تغيير حياته للأسوأ بدلاً من توفير الحماية له حسب تعبيره .




يروي الشاب أنه تقدم ببلاغ للشرطة السويدية حول الجريمة التي تعرض لها. وبحسب سامر فإن الحماية التي حصل عليها لم تكن كافية. فقد اكتفت الشرطة ودائرة الخدمات الاجتماعية بإعطائه السكن المؤقت لثلاثة أيام بالإضافة إلى شراء تذكرة قطار له وإرساله إلى مدينة آخرى في السويد. اضطر بعدها أن يتصل مع أحد أصدقائه لكي يحصل على سكن وعمل.






فقدت سكني القديم ومدرستي والعمل الذي كنت أعمل به، وكذلك أصدقائي بعد الجريمة التي تعرضت لها.

وأوضح أيضاً إلى أن أهله المقيمون في سوريا مايزالون يتلقون الرسائل والتهديدات من أقرباء المجرمين لكي يقوم بالتنازل عن حقه في القضية.




إيفا لارشون سكرتيرة عامة في خفارة ضحايا الجريمة تؤكد أن الشرطة السويدية تقوم بتقديم معلومات للخفارة عن كافة الأشخاص المحتاجين للدعم والخفارة بدورها تتصل بالشخص لتقديم الدعم وهو الأمر الذي نفاه سامر:




تقدم الشرطة السويدية طلبا لخفارة ضحايا الجرائم من أجل التواصل مع أشخاص تعرضوا للجريمة وتقديم الدعم اللازم. تقول السكرتيرة العامة في خفارة ضحايا الجريمة.




وأكدت لارشون أن الشرطة السويدية هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن توفير الحماية للأشخاص في حال حاجة الشخص للحماية من العصابات الإجرامية، ودور الخفارة فقط مقتصر على النصائح العملية والمعلومات .





ويتوفر راديو السويد على نسخة من قرار المحكمة الأخيرة في قضية سامر والذي يوضح تفاصيل وملابسات الجريمة وكذلك على نسخة من بريد مركز رعاية المجرمين والتي تقدم فيها معلومات حول كيفية حماية سامر لمعلوماته وبياناته الشخصية ومكان سكنه والتي يمكن اعتبارها بالإجراء الروتيني فقط .




ويرى سامر أن العديد من أصدقائه يترددون في تقديم بلاغات لدى الشرطة في حال تعرضهم لجريمة لأنهم على دراية تامة بأنهم لن يحصلوا على الحماية الكافية والدعم الكافي لهم. ولذلك يلجؤون إلى حل المشاكل والنزاعات عن طريق الاستعانة بالأقارب بدلاً من الشرطة .




أرقام وإحصائيات:

حسب تقرير صادر عن الإذاعة السويدية فإن مدينة يوتيبوري تعتبر من أكثر المناطق التي تكثر فيها شبكة العصابات الإجرامية والمجتمعات الموازية .وكذلك إيفا لارشون سكرتيرة عامة في خفارة ضحايا الجريمة، ترى ان عن أعداد الضحايا ممن حصلوا على الدعم بصورة عامة وليس فقط ممن تعرضوا لخطر المجتمعات الموازية ،حيث بلغ عدد الضحايا الذين حصلوا على الدعم والمساعدة من خفارة الضحايا 26 ألف في عام واحد فقط  .وعدد الأشخاص المنتظرين الحصول على المساعدة بلغ 30 ألف، ليكون إجمالي عدد الضحايا سواء ممن حصلوا على الدعم أو ممن ينتظر الحصول على الدعم   65 ألف شخص.







قد يعجبك ايضا