المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الشركات السويدية تغادر إيران ووقف وصول البضائع الايرانية للسويد التزاماً بالعقوبات الأمريكية




أعلن اتحاد الشركات السويدية عن بدأ عدد من الشركات السويدية بإنهاء عملها في إيران ، بعدما دخلت العقوبات الأميركية ضد طهران حيز التنفيذ الإثنين الماضي.

وقالت كل من شركة فولفو وساب ، ومجموعة بنوك سويدية ، وايكيا ، وشركات أخري متخصصة في خدمات صناعت النفط والصناعات الانشائية ، انها بدأت الانسحاب الكامل من السوق الايراني وسحب استثماراتها وانهاء اي تعامل مع ايران . وتقدر الاستثمارات السويدية مع ايران بنحو 4 مليار دولار اي مايعادل 35 مليار كرون سويدية 






وسوف يبدأ منع دخول البضائع الايرانية للسوق السويدي كما هو الحال للسوق الاوربي ، ووسوف تستمر الشحنات من البضائع بالوصول للسوق السويدي وفقا للعقود السابقة لما قبل الاتفاق .

وحذر مراقبون من دخول البضائع الايرانية عبر اعادة شحنها بمستندات عراقية ولبنانية ، حيث لجأت ايران سابقة لتقدير بضائعها للسوق الاوربي والخليجي تحت اعادة شحنها من العراق ولبنان ، بمستندات شحن عراقية من اقليم كردستان ومدينة البصرة ، واغلب البضائع الايرانية للسويد ، سلع غذائية .

وقالت وزيرة الشؤون التجارية السويدية أن لينديه بأنها كانت تأمل بأن تبقى الشركات السويدية في إيران، لأنها تزيد إمكانية بقاء إيران في اتفاقية الطاقة النووية. ولكن الشركات تتخذ قراراتها التجارية ولا يمكن للسياسيين التدخل بشؤونها، بحسب تعبيرها.

يُذكر أن ترك الولايات المتحدة الأميركية لاتفاقية إيران وفرض عقوبات عليها أثارت جدلاً بين دول الاتحاد الأوروبي.




وتنص الاتفاقية على رفع عقوبات الغرب على إيران وتشجيع الشركات على زيادة تجارتها مع إيران، مقابل أن تنهي إيران تخصيب اليورانيوم. ولكن الشركات بدأت تصغي لمناشدات الولايات المتحدة بوقف العلاقات التجارية مع إيران. هذا ما يزيد خطورة أن تبدأ السلطات بطهران بإعادة تخصيب اليورانيوم.

واعلنت دول التزالمها بالعقوبات مثل العراق و دول الخليج والاتحاد الاوروبي ، بينما رفضت الصين وقطر وروسيا وتركيا والسودان والهند الالتزام بالعقوبات .







 

قد يعجبك ايضا