
أوكيسون: «اعملوا أو غادروا السويد».. نوشي ترد: «حاربوا البطالة لا العاطلين.. لا توجد وظائف»
وضع زعيم ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون (Jimmie Åkesson) ملفات الهجرة والعمل والسكن في قلب المواجهة التلفزيونية الأخيرة بين قادة الأحزاب، مطلقًا سلسلة من التصريحات التي تحولت إلى أبرز لحظات المناظرة التي بثتها قناة TV4. أوكيسون ربط جانبًا من مشكلات البطالة والسكن والتعليم بالهجرة، وقال إن الأشخاص القادمين من خارج السويد الذين لا يستطيعون دخول سوق العمل السويدي (arbetsmarknaden) يجب أن يكون أمامهم خيار واضح: العمل أو مغادرة السويد.
لكن المواجهة الأكثر لفتًا للانتباه جاءت عندما تدخل خلال نقاش محتدم بين رئيس الوزراء أولف كريسترشون وزعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين مجدلينا أندرشون وزعيمة اليسار نوشي دادغوستار ، .
أوكيسون: من لا يستطيع العمل وإعالة نفسه عليه مغادرة السويد!
أحد أكثر النقاشات سخونة دار حول البطالة وقدرة الاقتصاد على توفير الوظائف.
مجدلينا أندرشون قالت إن السويد بحاجة إلى إعادة تنشيط دور مكتب العمل Arbetsförmedlingen، بالتوازي مع تحريك الاقتصاد ودعم نمو الشركات حتى تستطيع توظيف أعداد أكبر.
أما أولف كريسترشون فأشار إلى وجود فئات تواجه صعوبة واضحة في العثور على وظيفة، خصوصًا من لا يمتلكون خبرة كافية أو مستوى جيدًا من اللغة السويدية.
عندها تدخل أوكيسون، معتبرًا أن الحديث يتعلق بأشخاص جاؤوا إلى السويد من مناطق مختلفة من العالم ولكنهم غير قادرين على الحصول على مكان داخل سوق العمل. وبحسب موقفه، يجب أن يدخل هؤلاء إلى العمل، وإلا فعليهم مغادرة السويد.
ورفضت زعيمة حزب اليسار نوشي دادغوستار هذا المنطق، معتبرة أن المشكلة الحقيقية ليست في العاطلين أنفسهم وإنما في قلة الوظائف المتاحة. وردت دادغوستار بالإشارة إلى وجود نحو نصف مليون عاطل عن العمل في السويد.
وضربت مثالًا بوظيفة واحدة لدى متجر Rusta قالت إن نحو 500 شخص تقدموا للحصول عليها، مؤكدة أن هذا يعكس حجم المنافسة على فرص العمل. فالجميع يريد العمل وإلا لماذا تقدم 500 شخص لوظيفة وأحدة؟









