
تحذير في السويد.. محتالون يستخدمون بيانات حجز الفنادق لسرقة بيانات بطاقتك البنكية
أطلقت جهات مختصة في السويد تحذيراً من موجة احتيال إلكتروني متطورة تستهدف المواطنين السويديين المسافرين صيفاً، بعدما تمكن المحتالون من الوصول إلى بيانات حجوزات فنادق حقيقية، واستخدموها لإرسال رسائل تبدو رسمية بهدف سرقة بيانات بطاقات الدفع.
وتشير المعلومات إلى أن المحتالين يعتمدون على بيانات دقيقة، مثل اسم العميل، ورقم هاتفه، واسم الفندق، وموعد الإقامة، ما يجعل الرسائل تبدو مقنعة إلى حد كبير، ويزيد من احتمال وقوع الضحية في الفخ، سواء كان الحجز قد تم عبر مواقع Booking أو مباشرة مع الفندق.
وبدأت تتكرر خلال الأشهر الأخيرة رسائل تصل إلى المسافرين عبر واتساب (WhatsApp) أو البريد الإلكتروني، وتطلب منهم تأكيد الحجز أو تحديث بيانات بطاقة الدفع قبل موعد الإقامة. وتحذر الرسائل من أن الحجز سيُلغى إذا لم يتم تنفيذ الطلب خلال مهلة قصيرة، وهو ما يدفع كثيرين إلى التفاعل معها دون التحقق من مصدرها.
وبحسب الحالات التي جرى رصدها، تضمنت الرسائل جميع تفاصيل الحجز الصحيحة، بما في ذلك اسم الفندق وتاريخ الوصول، الأمر الذي منحها درجة عالية من المصداقية.
أكثر من 30 حالة مشابهة
وبعد نشر تقرير عن هذه الأساليب، تلقى صحفيون شهادات من أكثر من 30 شخصاً أكدوا تعرضهم لمحاولات احتيال مماثلة.
وشملت الرسائل حجوزات في عدد من المدن الأوروبية، من بينها:
- ستوكهولم (Stockholm).
- أوبسالا (Uppsala).
- كوبنهاغن (Köpenhamn).
- أوسلو (Oslo).
- فرانكفورت (Frankfurt).
- زيورخ (Zürich).
- أثينا (Aten).
- كراكوف (Kraków).
كيف وصلت بيانات الحجوزات إلى المحتالين؟
لا تزال الطريقة التي حصل بها المحتالون على بيانات العملاء غير معروفة بشكل قاطع. وفي بعض الحالات كان الحجز قد تم مباشرة مع الفندق، بينما أظهرت حالات أخرى أن الضحايا استخدموا منصة Booking.com.
كما تلقى بعض العملاء رسائل تخص أكثر من حجز واحد، ما يعزز الشكوك في أن المحتالين حصلوا على معلومات من مصادر مختلفة. وخلال العام الحالي، أعلنت كل من Best Western وBooking.com تعرضهما لحوادث أمنية واختراقات بيانات، إلا أنه لم يتم الربط رسمياً بين تلك الحوادث وجميع محاولات الاحتيال الحالية.
الفندق: هذه من أخطر أساليب الاحتيال
وأوضح تيم سوندبلاد، مدير الفندق، أن محاولات الاحتيال تكررت بصورة شبه يومية خلال بعض الفترات من الأشهر الستة الماضية، قبل أن تتراجع مؤخراً. وأكد أن الفندق يطبق إجراءات صارمة لحماية بيانات العملاء، ويخضع الموظفون لتدريبات مستمرة حول أمن المعلومات، مع التشديد على عدم فتح الروابط المشبوهة أو التفاعل مع الرسائل مجهولة المصدر.
وأضاف أنه لم يتلق حتى الآن تقارير تؤكد تعرض أحد نزلاء الفندق لعملية احتيال ناجحة، لكنه وصف الرسائل المنتشرة عبر واتساب بأنها من أكثر الأساليب الإلكترونية تطوراً التي شاهدها. وأشار إلى أن الخسائر قد تكون كبيرة بالنسبة للضحايا، خاصة العائلات التي توفر المال طوال العام من أجل قضاء عطلة، ثم تفقد مدخراتها بسبب رسالة احتيالية واحدة.
ماذا تفعل إذا وصلتك رسالة مشابهة؟
إذا تلقيت رسالة تطلب تحديث بيانات الدفع أو تأكيد الحجز، فمن الأفضل اتباع الخطوات التالية:
-
- لا تضغط على أي رابط موجود داخل الرسالة.
- اتصل مباشرة بالفندق أو بمنصة الحجز عبر رقم الهاتف أو الموقع الرسمي.
- غيّر كلمات المرور، خاصة إذا كنت تستخدم كلمة واحدة في أكثر من خدمة.
- راقب حسابك البنكي وبطاقة الدفع تحسباً لأي عمليات غير مصرح بها.
- فكّر في تغيير عنوان بريدك الإلكتروني إذا كنت تستخدمه منذ سنوات وتعرض سابقاً لتسريبات بيانات.









