
مقتل الشاب المتهم بتنفيذه هجوم برلين بعد مواجهة مع الشرطة الألمانية
أعلنت شرطة برلين، مساء الأحد، أن الشاب المشتبه بتنفيذ هجوم برلين ضد مسرات الفخر للمثليين قُتل خلال مواجهة ومطاردة أمنية في منطقة شبانداو، مؤكدة أن الواقعة انتهت بعد أن واجه عناصر الشرطة وهو يحمل سلاحاً أبيض، ما دفعهم إلى استخدام أسلحتهم النارية وفقاً للإجراءات الأمنية المتبعة.
وكان المتعم واسمه عبدالرحمن ، هاجم بسيارة احتفالات الفخر للمثليين في منطقة Christopher Street Day في العاصمة الألمانية برلين أسفر عن وفاة امرأة وإصابة العشرات دهساً، قبل أن تنتهي عملية البحث عن المشتبه به بعد ساعات بإطلاق الشرطة النار عليه خلال مواجهة في منطقة أخرى من المدينة.
من هو عبد الرحمن توفيق البلوط؟

وبحسب المعلومات التي أعلنتها السلطات الألمانية ووسائل إعلام محلية، فإن المشتبه به يُدعى عبدالرحمن أو عبدالله كون الأسم كتب بشكل مختلف بالحروف الألمانية ويبلغ من العمر 21 عاماً، وهو من مواليد مدينة برلين ويحمل الجنسية الألمانية، بينما تعود أصول والديه إلى لبنان.
- الاسم: (Abdul Ballout / Abdul B.).
- العمر: 21 عاماً.
- سنة الميلاد: 2005.
- مكان الميلاد: برلين.
- الجنسية: ألماني.
- الأصل العائلي: والداه من لبنان.
- مكان الإقامة: كان مسجلاً في منطقة شونبيرغ ببرلين، بالقرب من موقع الهجوم.
- كان معروفاً لدى الشرطة والأجهزة الأمنية، وسبق أن خضع لتحقيقات وقضايا سابقة، كما أُلزم بالمشاركة في برنامج لمكافحة التطرف بعد صدور حكم قضائي بحقه في وقت سابق.
- لا توجد حتى الآن معلومات رسمية منشورة عن دراسته أو الجامعة التي التحق بها أو المهنة التي كان يعمل بها أو تفاصيل أفراد أسرته.
وأشارت التقارير إلى أن الشاب كان معروفاً لدى الأجهزة الأمنية في وقت سابق، كما ورد اسمه في ملفات تتعلق بالتطرف، فيما لم تكشف السلطات حتى الآن عن أي معلومات رسمية بشأن دراسته الجامعية أو مهنته أو طبيعة عمله، ولم تُنشر أيضاً تفاصيل إضافية عن أفراد أسرته أو حياته الخاصة.
كيف انتهت عملية المطاردة؟
بعد ساعات من وقوع الهجوم، نفذت الشرطة عملية أمنية في منطقة شبانداو الواقعة على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من موقع الحادث. وذكرت شرطة برلين في بيان نشرته عبر منصة X أن المشتبه به تقدم باتجاه القوة الأمنية وهو يحمل سلاحاً أبيض، الأمر الذي استدعى استخدام السلاح لإيقافه، قبل أن تؤكد وفاته في موقع العملية.
السلطات: التحقيقات تشير إلى دافع متطرف
وخلال مؤتمر صحفي، أوضح وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت أن التحقيقات الأولية دفعت السلطات إلى التعامل مع الواقعة باعتبارها هجوماً يُشتبه في أن دوافعه مرتبطة بالتطرف الإسلامي، مضيفاً أن التحقيقات تشير أيضاً إلى استخدام المشتبه به ساطوراً أثناء تنفيذ الاعتداء. وفي أعقاب ذلك، أعلنت السلطات رفع مستوى التأهب الأمني تحسباً لأي محاولات مشابهة، مع استمرار التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية.
ارتفاع عدد المصابين
وأكد وزير الداخلية أن حصيلة المصابين ارتفعت إلى 29 شخصاً، في حين أوضح مستشفى شاريتيه أن أربعة من الجرحى يتلقون العلاج داخل قسم العناية المركزة. ورغم خطورة بعض الإصابات، أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنه لا توجد أي حالة تهدد الحياة حتى الآن.
وقال ميرتس إن مثل هذه الاعتداءات تستهدف زعزعة التماسك المجتمعي وتقويض قيم الانفتاح والحرية، مشدداً على ضرورة أن يكون الرد حازماً وفي الوقت نفسه متزناً بما يحافظ على أمن المجتمع.
ماذا حدث في موقع الاحتفال؟
وتشير المعلومات الرسمية إلى أن الحادث وقع قرابة الساعة العاشرة مساء السبت، عندما اندفعت شاحنة صغيرة باتجاه تجمع كبير من المشاركين داخل حديقة تيرغارتن، قبل أن تنتهي حركتها بالاصطدام بإحدى الأشجار.وبعد توقف المركبة، غادر من كان بداخلها المكان، لتبدأ بعدها عمليات أمنية واسعة انتهت بتحديد هوية المشتبه به والعثور عليه في منطقة شبانداو.
وأكدت السلطات وفاة امرأة متأثرة بإصابتها، بينما أصيب 29 شخصاً، من بينهم ثلاثة أشخاص على الأقل تعرضوا لإصابات وُصفت بالخطيرة.
شاهد سويدي يروي ما حدث
وكان السويدي فيكتور فابريسيوس، البالغ من العمر 44 عاماً، موجوداً بالقرب من إحدى منصات الحفلات الموسيقية وقت وقوع الحادث.وقال إن المنظمين أوقفوا الفعالية بشكل فوري وطلبوا من الحضور مغادرة المكان بهدوء، مشيراً إلى أن عملية الإخلاء تمت بسرعة وبطريقة منظمة، كما أشاد بسرعة استجابة الشرطة واستعداد الجهات المنظمة للتعامل مع مثل هذه الظروف. وأضاف أن كثافة الحضور كانت كبيرة للغاية، معتبراً أن النتائج كان يمكن أن تكون أكثر خطورة لو وقع الحادث في ظروف مختلفة.
إلغاء فعاليات اليوم التالي
وأدى الحادث إلى إنهاء فعاليات مهرجان Christopher Street Day الذي استقطب أكثر من 100 ألف مشارك في منطقة تيرغارتن ومحيط بوابة براندنبورغ، كما قررت الجهات المنظمة إلغاء جميع الأنشطة والفعاليات التي كانت مقررة يوم الأحد.









