آخر الأخبارقضايا وتحقيقات

السويد عدم السفر لهذه الدولة العربية.. ماذا يحدث إذا سافرت؟ وهل يستفيد اللاجئين؟

24 يوليو 2026

اعادت وزارة الخارجية السويدية إلى تشديد توصياتها المتعلقة بالسفر إلى الأردن ودول عربية أخرى على القائمة، بعدما قررت مجدداً نصح المواطنين والمقيمين في السويد بتجنب الرحلات السياحية والزيارات التي يمكن تأجيلها. ودخل القرار الجديد حيز التنفيذ في 24 يوليو/تموز 2026، ويشمل الأردن بأكمله. 
هل يوجد عربية أخرى في القائمة ؟
بحسب وزارة الخارجية السويدية (UD) وحتى آخر تحديث بعد إعادة التحذير إلى الأردن، يمكن تقسيم الدول العربية إلى قائمتين:

أولاً: دول تنصح السويد بعدم السفر إليها بالكامل

هذه الدول تشملها توصية بعدم السفر إلى جميع أراضيها أو معظمها:

الدولة مستوى التحذير
🇸🇾 سوريا عدم السفر إطلاقاً
🇾🇪 اليمن عدم السفر إطلاقاً
🇮🇶 العراق عدم السفر إلى
كامل البلاد
🇱🇧 لبنان عدم السفر إلى
كامل البلاد
🇱🇾 ليبيا عدم السفر إلى
كامل البلاد
🇸🇩 السودان عدم السفر إلى
كامل البلاد
🇸🇴 الصومال عدم السفر إلى
كامل البلاد




ثانياً: دول تنصح السويد بعدم السفر إلا إلى مناطق محددة فيها

يمكن السفر إلى بقية الدولة، لكن توجد مناطق تخضع لتحذير رسمي:

الدولة المنطقة المشمولة بالتحذير
🇯🇴 الأردن أعيد التحذير ليشمل كل الأردن   
بعد أن كان مقتصراً على الحدود
مع سوريا والعراق.
🇪🇬 مصر شمال سيناء، وأجزاء من جنوب
سيناء والمناطق الحدودية
🇩🇿 الجزائر المناطق الحدودية  
وأجزاء من الجنوب
🇸🇦 السعودية الشريط الحدودي مع اليمن
حتى 50 كم من الحدود  
🇹🇳 تونس بعض المناطق القريبة من
الحدود الجزائرية
🇲🇷 موريتانيا مناطق حدودية
وصحراوية محددة
🇵🇸 فلسطين غزة- ومناطق بحسب
التطورات الأمنية
🇮🇱 إسرائيل
مناطق الحدود ومناطق النزاع
وفق التقييم الأمني
🇰🇼 الكويت بعض المنشآت والمناطق
الحساسة
وفق التقييمات الأمنية
🇧🇭 البحرين تحذير يتعلق بمناطق أو ظروف
أمنية محددة
   




ماذا يعني «تجنب الرحلات غير الضرورية»؟

المقصود هو عدم السفر بغرض السياحة أو قضاء الإجازة أو الزيارات العائلية التي يمكن تأجيلها. أما التحذير فلا يصل إلى مستوى «تجنب جميع الرحلات»، ولذلك قد تبقى بعض الرحلات الضرورية، مثل السفر لأسباب عائلية طارئة أو عمل لا يمكن تأجيله، ممكنة بعد تقدير المخاطر.

القرار السويدي هو توصية أمنية وليس حظراً قانونياً. وبذلك لا توجد مخالفة أو عقوبة تلقائية على من يسافر إلى الأردن رغم التحذير، كما لا يمنع القرار شركات الطيران بالضرورة من تسيير رحلاتها.



ماذا قد يحدث لمن يسافر رغم التحذير؟

أكبر مشكلة محتملة تتعلق بالتأمين. فوزارة الخارجية توضح أن تأمين السفر لا يسري عادةً بصورة طبيعية عندما يسافر الشخص إلى منطقة تشملها توصية رسمية بعدم السفر، وقد يحتاج المسافر إلى تغطية إضافية أو موافقة مكتوبة من شركة التأمين، كما لا يكون للسلطات السويدية التوجيه الملزم بتسهيل أو دعم إخراج المواطنين من تللك الدول، كما يتحمل الشخص مسؤولية الضرر الذي يقع عليه ومسئولية الضرر على أطفاله.

وقد يواجه المسافر أيضاً:

  • رفض شركة التأمين دفع تكاليف العلاج أو الإقامة الإضافية أو العودة إلى السويد.
  • إلغاء الرحلة أو تغيير مسار الطائرة بسبب إغلاق مفاجئ للمجال الجوي.
  • صعوبة أو ارتفاع تكلفة الحصول على رحلة عودة.
  • محدودية قدرة السفارة السويدية على تقديم المساعدة إذا تدهور الوضع بسرعة.
  • تحمله شخصياً تكاليف فندق جديد أو تذكرة بديلة أو نقل طارئ.

ولا يعني وجود سفارة سويدية أن الدولة ملزمة بإجلاء كل مسافر أو دفع تكاليف عودته. الدعم القنصلي يتركز أساساً على الإرشاد والتواصل والمساعدة العملية ضمن الإمكانات المتاحة.



هل يفيد القرار طالب اللجوء ؟

التحذير من السفر لدولة لا يمنح حق اللجوء ولا سبب لمنح اللجوء في السويد ولا يعني أن السويد تعتبر كل شخص موجود في تلك البلاد معرضاً لخطر شخصي. اللجوء يُدرس وفق ظروف كل فرد: هل يتعرض الشخص للاضطهاد أو لمعاملة غير إنسانية؟..  ومع ذلك، يمكن لمحامي طالب اللجوء الإشارة إلى القرار باعتباره جزءاً من الأدلة العامة على تراجع الوضع الأمني. وقد تكون له أهمية أكبر عندما يقترن بأسباب شخصية قوية، مثل تهديدات موثقة أو استهداف مباشر أو عجز السلطات المحلية عن توفير الحماية.




وهل يساعد في تجديد إقامة الحماية؟

يمكن أن يدخل القرار ضمن المعلومات الحديثة التي تراجعها مصلحة الهجرة عند تقييم استمرار الحاجة إلى الحماية، لكنه لا يضمن تجديد الإقامة بمفرده. في طلب التجديد تنظر مصلحة الهجرة إلى استمرار أسباب الحماية الخاصة بالشخص، والتغيرات في بلده، ومدى إمكانية عودته بأمان. ولهذا قد يكون التحذير عنصراً مساعداً، لكنه يحتاج إلى أن يرتبط بملف الشخص وأسباب حصوله على الإقامة من البداية. (Migrationsverket)

أما من لديه إقامة بسبب العمل أو الزواج أو الدراسة، فلا يؤدي تحذير السفر إلى تقوية طلب التجديد عادةً، لأن هذه الإقامات تخضع لشروط أخرى لا ترتبط بالوضع الأمني في الأردن.



تنبيه لطالبي الحماية الذين يسافرون إلى بلادهم

إذا كان الشخص قد حصل على الحماية من الأردن أو دول عليها تحذير سفر من الخارجية السويدية ، ثم سافر إلى حامل الجماية لهذه الدول  طوعاً، فقد تسأله مصلحة الهجرة كيف استطاع العودة والإقامة هناك رغم قوله إنه يحتاج إلى حماية من البلد. الزيارة لا تؤدي تلقائياً إلى سحب الإقامة، لكنها قد تثير أسئلة حول استمرار الخطر، خصوصاً إذا كانت الزيارة طويلة أو متكررة أو تمت باستخدام جواز البلد والتواصل مع سلطاته. وتشير مصلحة الهجرة إلى أن السفر إلى بلد المنشأ قد يكون مؤشراً يؤخذ في الاعتبار عند فحص استمرار الحاجة إلى الحماية. (Migrationsverket)




المصدر
https://www.regeringen.se/ud-avrader/?utm_source=chatgpt.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى