المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

بسبب غلاء المعيشة.. امرأة تقرر العمل في تقديم خدمات التنظيف وهي عارية تماماً

 الوضع المعيشي الصعب جعل الكثير من العائلات تفكر في زيادة دخلها ، ولكن قد تظهر أفكار متطرفة ولكنها مميزة وجديدة في كسب المال ، هذا ما فعلته كلير أوكونور، 35 عامًا،  حيث تعمل في خدمات التنظيف في الفنادق، ولذلك قررت أن تبدأ زيادة دخلها من خلال تقديم نفس الخدمة يومي السبت والأحد أي في أيام العطلات ولكن بطريقة جديدة وغريبة ، حيث  قررت تقديم خدمة التنظيف –   للعملاء وهي عارية تمامًا.



ستقوم كلير ، 35 عامًا،  باستقبال الطلبات مع البرشونمبر للعميل وبفحص العملاء أولاً  لمعرفة سجلهم الجنائي  ، وتحذر: “لن يكون هناك لمس ولا تصوير ولا إضافات . أنا فقط أدخل وأقوم بعملي وأغادر وأنت تشاهد لو اردت ذلك .

كلير ، 35 عامًا،  باستقبال الطلبات مع البرشونمبر للعميل وبفحص العملاء أولاً




وحول الأسعار تبلغ أسعارها بالساعة 2000 كرون سويدي  للتنظيف العاري الكامل، و1500 كرون للتنظيف وهي عارية الصدر و 1000 كرون سويدي للساعة للتنظيف بالملابس  الداخلية أو ملابس مثل الخادمة الفرنسية.



وتقول لوسائل إعلام تحدثت معها إنها فكرت في هذه الفكرة لإضافة المرح والإثارة ولكسب المزيد من المال ، وهي تعمل كمنظفة  وتأمل في توظيف النساء والرجال إذا نجحت فكرتها.



تحصل على الدعم من زوجها
تقول كلير، : « لدي بالفعل قائمة طلبات وحجز مسبق ، يمكن للزيارات الأولى أن تكون محرجة، لكنها ستكون معتادة  عندما أتعرف على أحد العملاء».

وتقول أن  زوجها روب، 39 عامًا،  كان يعتقد إنها  تمزح عندما أخبرته بفكرتها، لكنه  “موافق عليها الآن”.

ولكن  لا يخفي قلقه على زوجته ولا يعلم كيف سوف تسير الأمور !




في المقابل علق بعض المختصين بإن هذا النوع من العمل قد يدخل تحت مصطلح الدعارة والتحريض الجنسي للقاصرين: فربما   يمنح  المراهقين شيئًا يثير حماستهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن الكلفة بالساعة هي أكثر مما    يكسبه الطبيب. حظا سعيدا لها،”  ولكنه عمل حقير. وأضاف: “إلى أي مدى سيذهب بعض الناس لكسب المال. إنه شكل من أشكال الدعارة. هل لم يعد هناك شيء مقدس أو لائق في هذا العالم – أعتقد أن القانون يجب أن يتدخل ويحظر هذه الفكرة المثيرة للاشمئزاز.