المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مقتل رجل سويدي أمام طفله جنوب ستوكهولم.. جريمة جديدة تَهزّ المجتمع السويدي

جريمة جديدة تهزّ المجتمع السويدي وسيكون لها آثار على المجتمع  لفترات طويلة حسب خبراء سويديين في علم المجتمع  ، فقد شهدت منطقة خارهولمن جنوب العاصمة السويدية ستوكهولم، حادثة جديدة يوم الأربعاء، حيث تعرض رجل لإطلاق نار أمام طفله، ما أدى إلى وفاته في منطقة سكنية معروفة بأن معظم سكانها من أصول مهاجرة في ستوكهولم.”





التلفزيون السويدي  TV4  أوضح في تقرير عن الجريمة / أن الضحية هو رجل يبلغ من العمر 39 عاماً، كان في نزهة على دراجة هوائية مع ابنه الصغير البالغ من العمر 12 عاماً  في أحد شوارع  المنطقة السكنية التي يعيشوا فيها، ولكنه تعرض هو وابنه  لإطلاق نار وسقط الرجل مصاباً ليلقى مصرعه أمام ابنه، بينما قال الأبن إنه صرخ  واتصل برقم الطوارئ في محاولة  يائسة لإنقاذ والده .

الرجل الضحية يبلغ من العمر 39 عاماً




 الصدمة في هذه الجريمة  والتي تعتبر صدمة للمجتمع السويدي ككل ، هي أن الرجل الضحية لم يكن هدفاً للمجرمين ولم يكن مجرماً أو على علاقة بعالم الجريمة ، وأنه قُتل عن طريق التنمر وأمام ابنه! وهم في نزهة معاً ، مما اعتبره الكثيرين جريمة صادمة تجعل المجتمع السويدي غير آمن إطلاقاً في أن تمارس العائلة حياتها الطبيعية .




 وقالت الصحيفة إن معلومات جديدة كشفت  أن الرجل دخل في مشادة كلامية مع أحد أفراد العصابة داخل نفق أثناء نزهته هو وابنه  ، و قام الرجل الضحية بتوبيخ أحد أفراد العصابة الموجودين هناك رغم أنه لا يعرف انهم عصابات ، ولكن هذا العضو بالعصابة اتصل برفقاء له  فكانت النتيجة هي الانتقام و الغضب وإطلاق النار على الرجل الضحية ويفروا على السكوتر الكهربائية.




ومن جانبها قالت صحيفة إكسبريسن إن الرجل حاول سحب السلاح من يد أحد أفراد العصابة خلال الإشكال، قبل أن يطلقوا النار على رأسه. وتوفي الرج  متأثراً بالجروح الخطيرة التي أصيب بها.