المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مراكز سكن لجوء تطالب اللاجئات الأوكرانيات بعدم ارتداء الملابس القصيرة العارية تجنباً لإثارة اللاجئين

قام مركز للمهاجرين في السويد بحظر ارتداء الملابس القصيرة على النساء الأوكرانيات، وذلك في إجراء أثار ردّ فعل من قبل نشطاء حقوق الإنسان.

وذكر موقع “إن تي في” التركي، أن مركزاً للمهاجرين جنوب السويد، حظر على اللاجئات الأوكرانيات ارتداء البلوزات القصيرة والتنانير القصيرة والسراويل القصيرة.




وأشار إلى أن القرار اتُخِذ لمنع استفزازات اللاجئين الأفغان والعراقيين والسوريين المقيمين في مركز الهجرة، ما أثار غضب نشطاء حقوق الإنسان إزاء هذا الإجراء.

وقال الموقع نقلاً عن الإذاعة السويدية، إنه قبل الحرب في أوكرانيا، كانت غالبية اللاجئين الذين وصلوا إلى السويد من الأفغان والسوريين والعراقيين، ولهذا السبب، تم إخضاع طالبات اللجوء الأوكرانيات اللواتي يعشن في فندق كالكسن، الذي تم تحويله إلى مركز للهجرة في بلدة “أولوفستورم” في مقاطعة Blekinge في جنوب البلاد، لقواعد لباس صارمة.




وبحسب الخبر، طُلب من اللاجئات الأوكرانيات عدم ارتداء البلوزات والتنانير القصيرة والسراويل القصيرة التي تظهر بطنهن. وجاء في البيان الرسمي الصادر عن السلطات أن ذلك “قد يثير رجالاً من ثقافات أخرى” يعيشون في نفس الفندق.





الردّ على القرار
وبينما تقول السلطات إنه تم اتخاذ هذا الإجراء ظاهرياً لحماية النساء، انتقدت الناشطة في مجال حقوق الإنسان جيتانا بينغتسون قواعد اللباس المطبقة بشدة.




وقالت “النساء الأوكرانيات يرتدين ملابس مثل النساء هنا في السويد، لا يبدون مثل العاهرات.. لقد قال مدير الفندق إنه لا ينبغي لهن ارتداء ملابس فاضحة تظهر أجزاء أجسادهنّ بشكل مهين”.




ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا، غادر ملايين الأوكرانيين البلاد، متجهين شرقاً إلى روسيا وغرباً إلى أوروبا. ووفقاً لمجلس الهجرة السويدي، طلب أكثر من 37000 أوكرانياً اللجوء في السويد.




وسبق أن وجهت انتقادات إلى تعامل الدول الأوروبية مع اللاجئين والتمييز بينهم وفق خلفياتهم، خاصة أولئك القادمين منهم من دول الشرق الأوسط وأفغانستان، في مقابل ترحيب باللاجئين الأوكرانيين.




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة