المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مائة الف فقير بالسويد من العاطلين عن العمل والمهاجرين وفقاً لمعايير الفقر السويدية




عندما نقول كلمة فقر وفي السويد ، تحدث المفاجأة للقارئ ! ، ولكن في حقيقة الامر ان السويد يوجد بها فقر ، ولكن ليس الفقر بالمفهوم الشرق اوسطي ، ولا الفقر بشكلة البشع والمحزن بافريقيا واسيا ، وانما فقر وفقا لمصطلحات ومفاهيم التنمية الاقتصادية والرفاهية الاجتماعية  .

ربما انتشرت بعض مشاهدات اشخاص بكل فئات العمر تتسول امام المتاجر الكبري في السويد والمتاجر الغذائية وغيرها ، الا ان هولاء هم رعايا دول الاتحاد الاوروبي من منطقة رومانيا ، حيث سمح الاتحاد الاوروبي لرومانيا بحرية التنقل لمواطنيها داخل حدود دول الاتحاد منذ 2015 ، ومن وقتها اصبح العديد من الاشخاص يمتهنون التسول عبر مجموعات منظمة في السويد .

اما فيما يتعلق بمفهوم “الفقر في السويد” حيث سجلت السويد النسبة الأقل، من حيث عدد الفقراء فيها، مقارنة بعدد السكان وفقاً لمعايير الاتحاد الأوروبي…والمعايير السويدية التي تختلف نسبيا عن المعايير الاوروبية .

فقد أظهرت دراسة نشرها مكتب الإحصاء المركزي، أن 1% من سكان السويد فقراء، في حين بلغ متوسط هذه النسبة في دول الاتحاد 7%.

وبحسب معايير الاتحاد الأوروبي، فإن تصنيف الفقير، هو الذي يعجز عن توفير 4 متطلبات من أصل تسعة متطلبات حياتية أساسية، ومن بينها

1- عدم القدرة على تسديد الديون المترتبة عليه في الوقت المحدد

2- صعوبة قيامه بإجازة سنوية لمدة أسبوع في العام الواحد خارج او داخل السويد لأسباب مالية

3- العجز عن دفع مصاريف غير متوقعة فضلا عن عدم القدرة علي دفع  فواتير الخدمات.






وتعتبر المعايير السويدية للفقر ان الفقر بالسويد ” عدم القدرة علي شراء الكمليات المعيشية ” حيث توفر السويد الحد الادني للمعيشة بتوفير السكن والرعايا الطبيه الكاملة مجانا والمدارس والانشطة والكهرباء وراتب مساعدات مالية شهرية لكل مواطن عاطل عن العمل وراتب شهري لكل طفل عن طريقة منظومة المساعدات من السوسيال والفورشكناكاسا والبلديات .

ووصل عدد الفقراء في السويد العام الماضي إلى قرابة 100 ألف، معظمهم من العاطلين عن العمل أو المولودين خارج السويد وهو المصطلح الذي يطلق علي المهاجرين في السويد …..ويعتبر الفقر لهذا العدد معيار لفقدان هولاء لمجتمع الرفاهية .




والجدير بالذكر ان سفاريا ديمقراط اشار الي ان لايوجد فقر بين المهاجرين العاطلين عن العمل، وان اغلبهم يستهلكون سلع ومنتجات غالية الكلفة ،ويسجلون سيارات بأسمائهم ،ويحولون الاموال للخارج لاقاربهم …من اموال دافي الضرائب السويديين.. وطالب بمصادرة ممتلكاتهم لكل من يستلم مساعدات مالية من السوسيال .

ويبلغ قيمة اقل راتب تقاعدي او مساعدات بالسويد مبلغ 3.500  – 4.500 الف كرون شهريا + دعم ايجار السكن والكهرباء + العلاج والرعايا الصحية المجانية . وخدمات كبار السن 

وصنفت رومانيا و بلغاريا ضمن أكثر دول الاتحاد فقرا بالنسبة لعدد سكانها، إذ بلغت تلك النسبة أكثر من 30%.