المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

سويديون من أصول صومالية يحاولون نقل عوائلهم من مخيم الهول في سوريا إلى الصومال وليس السويد !

يحاول الصوماليون السويديون ممن لديهم أطفال أو أحفاد محتجزين في مخيمات أنصار داعش في سوريا، نقل أقاربهم إلى السويد ، ولكن فشل أو عدم المقدرة على ذلك ، جعل من الحل نقلهم إلى الصومال ، فربما إقناع السلطات الصومالية باسترجاع الأطفال والعوائل من مخيم الهول الذي يتواجد فيها أنصار داعش إلى الصومال.




ياسين هو سويدي من أصول صومالية و والد لإحدى النساء المتواجدات في المخيم برفقة طفلين سافر إلى العاصمة الصومالية مقديشو للعمل على أخراج أفراد العائلة من شمال شرق سوريا…إلى الصومال ويقول انه يعمل على التواصل مع رؤساء العشائر الصومالية لإقناع الحكومة الصومالية باستقبال الصوماليين السويديين من سوريا ولقد توصل لموافقات مبدئية بذلك .!






وأضاف أن عدد الصوماليين السويديين ما بين 30 و 40 شخصًا من أصول صومالية ، نصفهم من النساء والأطفال السويديين المحتجزين الآن في معسكرات لأنصار داعش.
وعلى الرغم من أن الأطفال لم يولدوا في الصومال ولا في السويد  ، إلا أن السفير الصومالي لدى الاتحاد الأوروبي، علي سعيد فقيه، أكد أن حكومة بلاده وافقت على خطة لمحاولة الجمع بين النساء والأطفال” السويديين الصوماليين” وكذلك صوماليين من جنسيات دول أوروبية أخرى.



وأضاف “إذا لم يكن هناك أحد يريدهم ولم يقبل الأوروبيون إعادتهم ، فقد قرر الرئيس الصومالي أن يتم اختيار النساء والأطفال الذين يريدون العودة إلى الصومال”. ولكن توجد مشاكل تجعل المشكلة معقدة في التنفيذ ..يجب مراجعة الكثير من الإجراءات لنقل هولاء العائلات للصومال .