المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

سحب الجنسية السويدية من مرتكبي الجرائم ضد الدولة وتجريم نشر الصور والتعليقات المؤيدة للإرهاب

أعلن حزب المحافظين السويدي ،وهو ثاني أكبر الأحزاب السويدية ، وزعيم كتلة المعارضة ، أن مقترحات رفعت للجان القانونية البرلمانية ، تستهدف  سحب الجنسية السويدية من كل شخص مكتسب للجنسية السويدية ، وقام بعمل عدائي إجرامي ضد الدول والمؤسسات السويدية.




كما يحتوى المقترح القانوني ، فقرات قانونية لتجريم “نشر الصور والرسائل  والتعليقات التي تدعم المنظمات الإرهابية والمتطرفة.وقال رئيس حزب “المحافظين”  أولف كريسترشون أمس  أن اقتراحات لمحاربة ما أسماه “الإسلاموية السياسية” (politisk islamism).




المقترحات التي قدمها زعيم حزب المحافظين ، وهي الأولى من نوعها في السويد ، رغم وجود مطالب سابقة بتشديد منح الجنسية السويدية ، إلا أن المقارحات الجديدة تتضمن مقترح بسحب الجنسية السويدية المكتسبة ،  بجانب حظر نشر الرسائل المؤيدة للإرهاب،




مقترحات زعيم المعارضة السويدية  كريسترشون لم تتوقف عن هذا الحد ، حيث تضمنت أن تعمل مصلحة المدارس على تغيير ما أسماه “القيم غير الديمقراطية” بين الأطفال ، والتي قد يكتسبها الأطفال من بيئات منعزلة أو من عائلته . 




وتأتي اقتراحات كريسترشون في أعقاب هجمات إرهابية شهدتها فرنسا والنمسا، الأمر الذي جعل عدد من الأحزاب السويدية والسياسيين السويديين ، يطالبون بتشديد القوانين التي تتعامل مع قضايا الإرهاب والتطرف في السويد .






وكان رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين قال إن الصراع ليس مع الإسلام بل بين غالبية المجتمع والمتطرفين الراديكاليين الذين يلجؤون إلى العنف.






قد يعجبك ايضا